الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٣١٥
[منافقو بنى ضبيعة]
منافقو بنى ضبيعة و من بنى ضبيعة: أبو حبيبة بن الأزعر، و كان ممن بنى مسجد الضرار، و ثعلبة بن حاطب، و معتّب بن قشير، و هما اللذان عاهدا اللّه لئن آتانا من فضله لنصدّقن و لنكونن من الصالحين، الخ القصة. و معتب الذي قال يوم أحد: لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا. فأنزل اللّه تعالى فى ذلك من قوله وَ طائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجاهِلِيَّةِ، يَقُولُونَ لَوْ كانَ لَنا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ ما قُتِلْنا هاهُنا إلى آخر القصة. و هو الذي قال يوم الأحزاب: كان محمد يعدنا أن نأكل كنوز كسرى و قيصر، و أحدنا لا يأمن أن يذهب إلى الغائط. فأنزل اللّه عزّ و جلّ فيه: وَ إِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً و الحارث بن حاطب.
[معتب و ابنا حاطب بدريون و ليسوا منافقين]
معتب و ابنا حاطب بدريون و ليسوا منافقين قال ابن هشام: معتّب بن قشير، و ثعلبة و الحارث ابنا حاطب، و هم من بنى أمية بن زيد من أهل بدر و ليسوا من المنافقين فيما ذكر لى من أثق به من أهل العلم، و قد نسب ابن إسحاق ثعلبة و الحارث فى بنى أمية بن زيد فى أسماء أهل بدر.
قال ابن إسحاق: و عبّاد بن حنيف، أخو سهل بن حنيف؛ و بحزج،
..........