الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٣٠٠
و ما تصنع به؟ قال: قلت: ندعوا به إلى الصلاة، قال: أ فلا أدلك على خير من ذلك؟ قال: قلت: و ما هو؟ قال: تقول: اللّه أكبر اللّه أكبر، اللّه أكبر اللّه أكبر، أشهد أن لا إله إلا اللّه، أشهد أن لا إله إلا اللّه، أشهد أن محمدا رسول اللّه، أشهد أن محمدا رسول اللّه، حىّ على الصلاة، حىّ على الصلاة، حىّ على الفلاح، حىّ على الفلاح، اللّه أكبر اللّه أكبر، لا إله إلا اللّه.
فلما أخبر بها رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، قال: إنها لرؤيا حق، إن شاء اللّه، فقم مع بلال فألقها عليه، فليؤذّن بها، فإنه أندى صوتا منك.
فلما أذّن بها بلال سمعها عمر بن الخطاب، و هو فى بيته، فخرج إلى رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، و هو يجرّ رداءه، و هو يقول: يا نبىّ اللّه، و الذي بعثك بالحقّ، لقد رأيت مثل الذي رأى، فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): فللّه الحمد على ذلك.
[رؤيا عمر فى الأذان]
رؤيا عمر فى الأذان قال ابن إسحاق: حدثني بهذا الحديث محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن محمد بن عبد اللّه بن زيد بن ثعلبة بن عبد ربّه، عن أبيه.
قال ابن هشام: و ذكر ابن جريج، قال: قال لى عطاء: سمعت عبيد بن عمير اللّيثى يقول: ائتمر النبيّ (صلى الله عليه و سلم) و أصحابه بالناقوس للاجتماع للصلاة، فبينما عمر بن الخطّاب يريد أن يشترى خشبتين للنّاقوس، إذ رأى عمر بن الخطاب فى المنام: لا تجعلوا الناقوس، بل أذّنوا للصلاة، فذهب عمر
..........