الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٢٦
..........
قالت عائشة لأم محبة مولاة زيد بن أرقم: أبلغى زيدا تعنى زيد بن أرقم أن قد أبطل جهاده مع رسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم)- حين ذكرت لها عنه مسألة من البيوع تشبه الربا، فقالت: أبطل جهاده، و لم تقل صلاته و لا صيامه، لأن السيئات لا تحبط الحسنات، و لكن خصّت الجهاد بالإبطال، لأنه حرب لأعداء اللّه، و آكل الربا قد أذن بحرب من اللّه، فهو ضده، و لا يجتمع الضدان، و هذا معنى ذكره أبو الحسن بن بطال فى شرح الجامع، و تلك المسألة مذكورة فى المدوّنة، لكن إسنادها إلى عائشة ضعيف.
وفاة أبى طالب و وصيته ذكر ابن إسحاق وفاة أبى طالب إلى آخر القصة، و فيها قال العباس:
و اللّه لقد قال أخى الكلمة التي أمرته بها، فقال رسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم): لم أسمع.
- و هذا بامتناعه من تفريج كرباتهم إلا بتحميلهم كربات أشد منها، فأخبر عن قطاع الطريق بأنهم يحاربون اللّه و رسوله، و آذن هؤلاء إن لم يتركوا الربا بحربه و حرب رسوله» التفسير القيم لا بن القيم ص ١٧٢ ط السنة المحمدية ١٣٦٨، ١٩٤٩.
و قد ورد حديث «لعن رسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم)- آكل الربا، و موكله و شاهديه، و كاتبه الخ» و قد رواه أحمد و أبو داود و الترمذى و ابن ماجة.
جنبنا اللّه لعنته.
من معانى قصيدة ضرار بن الخطاب: الشعث: المتغيرات الشعور، العواطل:
اللائى لا حلى لهن. الشعاب: جمع شعبة، و هو مسيل الماء فى الحرة، و القوابل:
التي تقابل بعضها بعضا، الشراج: جمع شرج و هو مسيل الماء من الحرة إلى السهل. الونى: الضعف و الفتور، و نصل السيف: حده. «عن شرح السيرة لأبى ذر و القاموس».