الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٢٤٩
..........
هذيل مكسور اللام فى نسخة أبى على القالى المقروءة على الزيادى، ثم على الأحول، ثم قرأتها على ابن دريد (رحمه اللّه)، و فيها صريحا محلبا، و كذلك كان الضبط فى هذا الكتاب قديما، حتى ضبطته بالفتح عن القاضى، و على ما وقع فى غيرها. انتهى كلام أبى بحر. و قد ذكر أبو عبيد البكرى: لفتا، فقيده بكسر اللام كما ذكر أبو بحر و أنشد قبله:
لغمرك ما خشيت، و قد بلغنا* * * جبال الجوز من بلد تهام
صريحا محلبا البيت.
و ذكر المواضع التي سلك عليها، و ذكر فيها مجاج بكسر الميم و جيمين، و قال ابن هشام: و يقال فيها: مجاج بالفتح، و قد ألفيت شاهدا لرواية ابن إسحاق فى لقف، و فيه ذكر مجاح بالحاء المهملة بعد الجيم، و هو قول محمد ابن عروة بن الزّبير:
لعن اللّه بطن لقف مسيلا* * * و مجاحا و ما أحبّ مجاحا
لقيت ناقتى به، و بلقف* * * بلدا مجدبا و أرضا شحاحا
هكذا ذكره الزبير بن أبى بكر، و لقف آخر غير لفت فيما قال البكرى.
و ذكر مرجح بتقديم الجيم على الحاء، و ذكر مدلجة تعهن [١] بكسر التاء
[١] فى النهاية لابن الأثير: قال أبو عبيد: إنما هو الجد و هو البئر الجيدة المواضع من الكلأ.