الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٢٣٦
رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، ثم قال: ما لهم و لعمّار، يدعوهم إلى الجنة، و يدعونه إلى النار، إن عمارا جلدة ما بين عينىّ و أنفى، فإذا بلغ ذلك من الرجل فلم يستبق فاجتنبوه.
[إضافة بناء أول مسجد إلى عمار]
إضافة بناء أول مسجد إلى عمار قال ابن هشام: و ذكر سفيان بن عيينة عن زكريا، عن الشّعبىّ، قال:
إن أوّل من بنى مسجدا عمّار بن ياسر.
[الرسول (صلى الله عليه و سلم) فى بيت أبى أيوب]
الرسول (صلى الله عليه و سلم) فى بيت أبى أيوب قال ابن إسحاق: فأقام رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) فى بيت أبى أيوب، حتى بنى له مسجده و مساكنه، ثم انتقل إلى مساكنه من بيت أبى أيوب، رحمة اللّه عليه و رضوانه.
قال ابن إسحاق: و حدثني يزيد بن أبى حبيب، عن مرثد بن عبد اللّه اليزني، عن أبى رهم السّماعى، قال: حدثني أبو أيوب، قال: لما نزل علىّ رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) فى بيتى، نزل فى السّفل، و أنا و أمّ أيوب فى العلو، فقلت له: يا نبىّ اللّه، بأبى أنت و أمى، إنى لأكره و أعظم أن أكون فوقك، و تكون تحتى، فاظهر أنت فكن فى العلو، و ننزل نحن فنكون فى السّفل، فقال: يا أبا أيوب، إنّ أرفق بنا و بمن يغشانا، أن نكون فى سفل البيت.
..........