الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٢٣
..........
أصلين: من العلج لأن الأمة: علجة، و من اللّهج [١]، كأن واطىء الأمة قد لهج بها، فنحت لفظ المعلهج من هذين اللفظين.
و فيه:
كما أرسى بمثبته ثبير
كذا صحت الرواية فى أرسى بالتخفيف و هو زحاف داخل على زحاف؛ لأن تسكين اللام من مفاعلتن فى الوافر زحاف، و لكنه حسن كثير، فلما كثر شبّهه هذا الشاعر بمفاعيل؛ لأنه على وزنه، و مفاعيلن يحسن حذف الياء منها فى الطويل، فيصير فعولن مفاعلن فلذلك أدخل هذا الشاعر الزحاف على مفاعلتن لأنه بعد السكون فى وزن مفاعلين التي تحذف ياؤها حذفا مستحسنا، فتدبره، فإنه مليح فى علم العروض [٢].
من أسواق العرب:
فصل: و أنشد لحسّان بن ثابت:
[١] من معانى العلج: الرجل من كفار العجم. و اللهج: الولوع بالشىء. و لهج به إذا أغرى به، فثابر عليه، و من معانى القصيدة كما ذكر الخشنى. أرسى: استقر و ثبت، و الزعاف: الذي فيه السم، و البهير من البهر و هو انقطاع النفس، و المسلحب: الممد؟؟؟ و بالهاء المهملة ذكره صاحب كتاب العين لا غير. و عند وجبه:
أى سقطته و الخور: العزيزات اللبن
[٢] سبق الكلام عن هذه المصطلحات.