الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ١٦١
..........
بنت نافع، و هى أم محمد بن عبد اللّه بن عبد الرزاق، و فى الأنصار خزمة سوى هذا المذكور بفتح الزاى كثير.
و ذكر بنى الحبلى و النسب إليه حبلىّ بضم الحاء و الباء قاله سيبويه على غير قياس، النّسب، و توهم بعض من ألف فى العربية أن سيبويه قال فيه: حبلىّ بفتح الباء لمّا ذكره مع جذمىّ فى النسب إلى جذيمة و لم يذكره سيبويه معه، لأنه على وزنه، و لكن لأنه شاذ مثله فى القياس الذي ذكرناه عن سيبويه من تقييده بالضمّ، ذكره أبو علىّ القالى فى البارع، و قال هكذا تقيد فى النسخ الصحيحة من سيبويه، و حسبك من هذا أن جميع المحدثين يقولون: أبو عبد الرحمن الحبلىّ بضمتين، لا يختلفون فى ذلك، فدل هذا كله على غلط من نسب إلى سيبويه أنه فتح الباء [١].
متى أسلم عثمان بن أبى طلحة:
فصل: و ذكر هجرة أم سلمة و صحبة عثمان بن طلحة لها، و هو يومئذ
[١] فى القاموس: «الحبلى» بضم الحاء و سكون الباء و فتح اللام، لقب سالم بن غنم بن عوف لعظم بطنه من ولده: بنو الحبلى بطن من الأنصار، و هو حبلى بضم الحاء و سكون الباء- و بضمتين، و كجهنى»
و فى اللباب لابن الأثير الحبلى بضم الحاء و الباء و نقل عن السمعانى، و ذكر سيبويه النحوى: الحبلى بفتح الباء و قال: هو منسوب إلى بنى الحبلى. و قال:
الحبلى بضم الحاء و سكون الباء و إمالة اللام لقب سالم بن غنم بن عوف ابن الخزرج بن حارثة قال ابن الكلبى: إنما سمى الحبلى لعظم بطنه. و انظر ص ٤٥٩ الاشتقاق.