الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ١٥٩
..........
بثعلب لهذا الاشتراك، مع أن الثّعلبة أحمى لأدراصها [١] و أغير على أجرائها من الثّعلب.
و ذكر قول رسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم)- لبنى سلمة من سيدكم؟
فقالوا جدّ بن قيس على بخل فيه، فقال: و أىّ داء أكبر من البخل؟! بل سيدكم الأبيض الجعد: بشر بن البراء، و روى عن الزّهرى و عامر الشعبىّ أنهما قالا فى هذا الحديث عن النبيّ (عليه السلام): بل سيّدكم عمرو بن الجموح، و قال شاعر الأنصار فى ذلك:
و قال رسول اللّه، و الحق قوله* * * لمن قال منا من تعدّون سيّدا
فقالوا له: جدّ بن قيس على الّتي* * * نبخّله فيها، و ما كان أسودا
فسوّد عمرو بن الجموح لجوده* * * و حقّ لعمرو عندنا أن يسوّدا
ذكر خديج بن سلامة البلوى:
فصل: و ذكر خديج بن سلامة البلوىّ، و هو: خديج بخاء منقوطة مفتوحة و دال مكسورة، كذا ذكره الدّارقطنيّ و غيره، و ذكره الطبرى، و قال: شهد العقبة، و لم يشهد بدرا، و قال: يكنى أبا رشيد:
و ذكر معاذ بن جبل و نسبه إلى أدىّ بن سعد بن على أخى سلمة، و قد
[١] أدراص جمع درص بفتح الدال و كسرها: ولد القنفذ و الأرنب و اليربوع و الفأرة و الهرة و نحوها، و بالكسر جنين الأتان. و الجمع أيضا درصة و درصان، و دروص و أدرص. و الجرو مثلثة- أى بكسر الجيم و فتحها و ضمها- صغير كل شيء حتى الحنظل و البطيخ و نحوه ج أجر و جراء و ولد الكلب و الأسد ج أجر و أجرية و أجراء و جراء.