الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ١٤٤
قال ابن إسحاق: و العباس بن عبادة بن نضلة بن مالك بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف، و كان ممن خرج إلى رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) و هو بمكة فأقام معه بها فكان يقال له: مهاجرىّ أنصارىّ و قتل يوم أحد شهيدا. و أبو عبد الرحمن يزيد بن ثعلبة بن خزمة بن أصرم بن عمرو ابن عمّارة، حليف لهم من بنى غصينة من بلىّ. و عمرو بن الحارث بن لبدة ابن عمرو بن ثعلبة: أربعة نفر، و هم القواقل.
و من بنى سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج، و هم بنو الحبلى- قال ابن هشام: الحبلى: سالم بن غنم بن عوف، و إنما سمى: الحبلى- لعظم بطنه:
رفاعة بن عمرو بن زيد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن سالم بن غنم، شهد بدرا، و هو أبو الوليد.
قال ابن هشام: و يقال: رفاعة: ابن مالك، و مالك: ابن الوليد بن عبد اللّه بن مالك بن ثعلبة بن جشم بن مالك بن سالم.
قال ابن إسحاق: و عقبة بن وهب بن كلدة بن الجعد بن هلال بن الحارث ابن عمرو بن عدىّ بن جشم بن عوف بن بهثة بن عبد اللّه بن غطفان بن سعد ابن قيس بن عيلان، حليف لهم، شهد بدرا، و كان ممن خرج إلى رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) مهاجرا من المدينة إلى مكة، فكان يقال له: مهاجرى أنصارى.
قال ابن هشام: رجلان.
..........