الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ١٣٥
على حرب الأحمر و الأسود، أخذ لنفسه و اشترط على القوم لربّه، و جعل لهم على الوفاء بذلك الجنّة.
قال ابن إسحاق: فحدثنى عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن أبيه الوليد، عن جدّه عبادة بن الصامت، و كان أحد النقباء، قال:
بايعنا رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) بيعة الحرب- و كان عبادة من الاثنى عشر الذين بايعوه فى العقبة الأولى على بيعة النساء- على السّمع و الطاعة، فى عسرنا و يسرنا و منشطنا و مكرهنا، و أثرة علينا، و أن لا ننازع الأمر أهله، و أن نقول بالحقّ أينما كنا، لا نخاف فى اللّه لومة لائم.
[أسماء من شهد العقبة]
أسماء من شهد العقبة قال ابن إسحاق: و هذه تسمية من شهد العقبة، و بايع رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) بها من الأوس و الخزرج، و كانوا ثلاثة و سبعين رجلا و امرأتين.
شهدها من الأوس ابن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر، ثم من بنى عبد الأشهل ابن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس أسيد ابن حضير بن سماك بن عتيك بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل، نقيب لم يشهد بدرا. و أبو الهيثم بن التّيّهان، و اسمه مالك، شهد بدرا. و سلمة بن سلامة بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل، شهد بدرا، ثلاثة نفر. قال ابن هشام. و يقال: ابن زعوراء بفتح العين.
قال ابن إسحاق: و من بنى حارثة ابن الحارث بن الخزرج بن عمرو
..........