الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ١٣٢
..........
و لا تك كالشاة التي كان حتفها* * * بحفر ذراعيها، فلم ترض محفرا
تقوله العرب فى مثل قديم فيمن أثار على نفسه شرا كالباحث عن المدية [١] و أنشد أبو عثمان [الجاحظ] عمرو بن بحر؟؟؟. [للفرزدق]:
و كان يجير الناس من سيف مالك* * * فأصبح يبغى نفسه من يجيرها
و كان كعنز السّوء قامت بظلفها* * * إلى مدية تحت التراب تثيرها
[١] قال البحترى فى خماسته: «يروى عن بعض العرب أنه أصاب نعجة».
فأراد ذبحها، و لم يكن معه شيء يذبحها به، فبينا هو يفكر فى ذلك، و أى ذلك يصنع إذ حفرت النعجة بأظلافها الأرض، فأبرزت عن سكين كانت مندفنة فى التراب، فذبحها بها، و ضرب العرب بها المثل و البيتان بعدهما:
ستعلم عبد القيس إن زال ملكها* * * على أى حال يستمر مريرها
و هما فى البيان و التبيين ص ١٥٩ ج ٣ للجاحظ بتحقيق الأستاذ عبد السلام هارون، و أنشدهما أيضا فى كتابه الحيوان، و هما أيضا فى ديوان الفرزدق ص ٢٤٩. و من معانى قصيدة حسان كما بين الخشنى: البرقاء: موضع. حسر:
معيية. الربط: الملاحف البيض، واحدتها: ربطة. الأنباط: قوم من العجم.
و الوسنان النائم. كسرى: ملك الفرس، و قيصر: ملك الروم. الثكلى:
المرأة الفاقدة؟؟؟ ولدها. و النحر: الصدر.