الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ١٣٠
..........
و الشّوقب و [الشّرعب] و الشّرجب و الخبقّ و الشّوذب الطويل مع رقة فى أسماء كثيرة.
معانى الكلمات:
و قوله أوى إليه رجل أى رق له، يقال أوى أيّة [و أوية] مأوية.
و قوله فتنطّس القوم الخبر أى: أكثروا البحث عنه، و التّنطّس، تدقيق النظر. قال الراجز: [رؤبة بن العجّاج]
و قد أكون عندها نقريسا* * * طبّا بأدواء النّسا نطّيسا [١]
و ذكر قول ضرار بن الخطاب:
و كان شفاء و تداركت منذرا
و ضرار بن الخطاب: و ضرار كان شاعر قريش و فارسها، و لم يكن فى قريش أشعر منه، [عبد اللّه] ثم ابن الزّبعرى بن قيس بن عدى، و كان جدّه مرداس رئيس بنى محارب بن فهر فى الجاهلية يسير فيهم بالمرباع، و هو ربع الغنيمة، و كان أبوه أيام الفجار رئيس بنى محارب بن فهر أسلم ضرار عام الفتح.
[١] الرجز لرؤبة بن العجاج يمدح به أبان بن الوليد البجلى. و رواية الديوان هكذا:
و قد أكون مرة نطيسا* * * يخبأ أدواء الصبا نقريسا
ص ٧٠ الديوان طبع برلين. و رواه الخشنى فى شرح السيرة كما رواه السهيلى و لكنه ذكر الصبا بدلا من النسا