الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ١٢٩
..........
من ألقاب الطويل:
و ذكر قول سعد حين أسرته قريش: فأتانى رجل وضيء شعشاع. و الشّعشع و الشّعشعانىّ و الشّعشعان [١]: الطويل من الرجال، و كذلك السّلهب و الصّقعب
لم تذكر المرأة قلت: هذه قتيلة بنى فلان، و كذلك: مررت بقتيلة، و قد تأتى فعيلة بالهاء، و هى فى تأويل مفعول بها تخرج مخرج الأسماء، و لا يذهب بها مذهب النعوت، نحو: النطيحة و الذبيحة و الفريسة و أكيلة السبع و الجنيبة و العليقة، و هما البعير يوجهه الرجل مع القوم يمتارون، فيعطيهم دراهم، ليمتازوا له معهم عليه ... و السريبة من الغنم، و العليقة: الداهية و الفريقة التمر و الحلبة جميعا تجعل للنفساء» و ذكر ابن السكيت غيرها كالنقيعة و النخيسة و القطيبة و التريكة و النجيرة و البسيسة و الرجيعة ص ٣٧٧ ط دار المعارف ١٩٤٩ م و فى أدب الكاتب لابن قتيبة «و ما كان على فعيل نعنا للمؤنث، و هو فى تأويل مفعول كان بغير هاء نحو: كف خضيب و ملحفة غسيل، و ربما جاء بالهاء يذهب بها مذهب النعوت نحو النطيحة و الذبيحة و الفريسة، و أكيلة السبع ... و تقول:
هذه ذبيحتك، و ذلك أنك لم ترد أن تخبر أنها قد ذبحت أ لا ترى أنك تقول:
هذا و هى حية، و إنما هى بمنزلة: ضحية، و كذلك شاة رمى، و تقول بئس الرمية الأرنب، إنما يريد: بئس الشيء مما يرمى الأرنب، فهذا بمنزلة الذبيحة فاذا لم يجز فيه مفعول، فهو بالهاء نحو: مريضة و كبيرة و صغيرة و طريقة، و جاءت أشياء شاذة قالوا: ناقة سديس و ريح خريق، و كتيبة حصيف، و إن كان فعيل فى تأويل فاعل كان مؤنثه بالهاء نحو رحيمة و عليمة و كريمة» ص ٢٨٩ ط أولى ١٣٥٥ ه
[١] الزيارة من القاموس. و الرجز الذي وردت فيه كلمة «شعشاع» هو لرؤبة انظر ديوان رؤبة ص ١٦٢ طبع برلين، ص ١٢٠ شرح السيرة للخشنى.
و قد شرحه بما يأتى: «يمطوه: يمده، يعنى: طول عنق البعير، و عير مودن أى قصير و يروى: غير ... و كذلك وقع فى رجز رؤبة، و وقع هنا بالعين مهملة» ص ١٢٠.