الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ١٢٣
..........
من ولى النقباء:
فصل: و ذكر الاثنى عشر نقيبا، و شعر كعب فيهم إلى آخره، و ليس فيه ما يشكل، و إنما جعلهم (عليه السلام) اثنى عشر نقيبا اقتداء بقوله تعالى فى قوم موسى وَ بَعَثْنا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً و قد سمينا أولئك النقباء بأسمائهم [١] فى كتاب التعريف و الإعلام، فلينظر هنالك.
منك، و كل من قتل ولي، فقد قتل وليك، و من أراد هدمك، فقد قصدنى بذلك. و قال الأزهرى: و من رواه الهدم الهدم و الهذم بسكون الذال- فهو على قول الحليف: تطلب بدمى، و أنا أطلب بدمك، و ما هدمت من الدماء هدمت أى: ما عفوت عنه، و أهدرته، فقد عفوت عنه، و تركته. و قال الفراء:
عن دخول أل على الهدم و الدم و اللدم: «العرب تدخل الألف و اللام اللتين للتعريف على الاسم، فتقومان مقام الإضافة كقول اللّه عز و جل: (فَأَمَّا مَنْ طَغى، وَ آثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا، فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوى) .. أى: الجحيم مأواه، أما الزجاج فقدرها بقوله فإن الجحيم هى المأوى له. و قال ابن الأثير فى رواية الدم الدم:
هو أن يهدر دم القتيل المعنى: إن طلب دمكم، فقد طلب دمى. و يرى ابن الأعرابى فى اللدم أنها الحرم جمع لادم فالمعنى: حرمكم: حرمى. و يقول أبو عبيدة: اللدم: الحرم. جمع لادم سمى نساء الرجل و حرمه لدما لأنهن يلتدمن عليه إذا مات ... و اللدم: ضرب المرأة صدرها و قيل: اللطم و الضرب بشيء ثقيل انظر اللسان و النهاية لابن الأثير فى مادتى: لدم و هدم
[١] فى نسب عبد اللّه بن رواحة، زدت ثعلبة، و الأغر من الجمهرة لابن حزم ص ٣٤٤ ط ١ و من الإصابة: لقب امرؤ القيس بأنه الأغر و فى نسب سعد بن عبادة يقول الخشنى ص ١١٩ ابن حزيمة بدلا من خزيمة و قال: بالحاء المهملة المفتوحة و الزاء المكسورة هو الصواب كذا قيده الدارقطنى. و ورد كذلك فى ص ٢٦٩ من المجد لمحمد بن حبيب: و فى نسب رافع بن مالك