ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ٢٠١ - الخامس انه لو لم نتقبل أنّ وجوب الترتيب يستفاد من الادلة اللفظية
الثالث: السيرة على اتيان الغسل بالكيفية المعهودة
بتقديم الرأس ثم الايمن ثم الايسر من المتشرعة.
و فيه انه لو ثبت وجود سيرة من المتشرعة على ذلك بما هم متشرعة المنتهية الى زمن المعصوم ٧ فلا يدل على ازيد من رجحان هذه الكيفيّة فربما كانت مستحبة فلا تدل على وجوبها.
مضافا الى أنّ تحقق السيرة بالنحو الّذي ذكرنا غير معلوم فلا تيم الاستدلال بها.
الرابع: ان البحث عن صحة تداخل الاغسال و عدمها يكون بعد الفراغ عن اتحاد الاغسال
من حيث الكيفية و بعد معلومية اعتبار الترتيب فى بعض الاغسال فلو لم يكن هذا الترتيب معتبرا فى البعض الآخر من الاغسال مثل غسل الجنابة فلا معنى لتداخل غيرها فيها.
و فيه أولا كما يمكن ان يكون البحث عن تداخل الاغسال بعد الفراغ عن وجوب الكيفية و الترتيب المشهور فى كل الاغسال. كذلك يمكن ان يكون البحث عن التداخل بعد الفراغ عن عدم اعتبار الترتيب بين الجانبين.
و ثانيا البحث عن التداخل بحث عن حيث صحة تداخل الاغسال و عدمها لا من الحيثيات الاخرى و لا اشكال فى وجود المجال لصحة البحث على كل حال سواء نقول بوجوب الترتيب بين الجانبين فى بعض الاغسال او لم نقل به فى البعض الآخر لانه لو لم يجب فى البعض الآخر فلا اقل من جواز اتيانه بالترتيب المعهود فيبقى للبحث عن صحة التداخل و عدمها مجال.
الخامس: انه لو لم نتقبل أنّ وجوب الترتيب يستفاد من الادلة اللفظية