ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ٢٨٥ - *** مسئلة ١٣ اذا خرج من بيته بقصد الحمام و الغسل
فحملونى و وضعونى على خشبات ثم صبّوا عليّ الماء فغسّلوني) [١].
المورد الثانى: يقع الكلام فى ان شرطية أىّ شرط من الشروط المتقدمة تكون واقعيا
بمعنى اشتراطها فى الغسل حال العمد و غير العمد و اى شرط من الشروط تكون شرطيته مقصورة بحال العمد و العلم.
فنقول بعونه تعالى بانه قد مضى الكلام فى هذه الجهة فى طى مباحث شرائط الوضوء و نقول هنا بنحو الاختصار.
بان كل الشروط المتقدمة شروط واقعية ما عدا عدم الضرر و ما عدا الاباحة و ما عدا عدم كون الظرف من الذهب او الفضة و ما عدا عدم حرمة الارتماس فان شرطيتها مقصورة بحال العمد و العلم لان مع احد هذه الامور لا يمكن التقرب بالعمل و هذا يختص بصورة العمد و العلم كما مرّ تفصيله عند التعرض لشرطيتها فى مبحث شرائط الوضوء و المؤلف ; جعل شرطية عدم الضرر من الشروط الواقعية و لكن نحن قوّينا فى البحث عن شرطيتها فى شرائط الوضوء عدم كون الضرر شرطا واقعيا و لهذا يصح الوضوء و الغسل مع الجهل بالضرر.
نعم قلنا بان الاقوى و ان كان ذلك لكن الاحوط اشتراطه حتى حال الجهل للاحتمال عدم وجود ملاك الغسل حتى فى صورة الجهل بالضرر او لان الاحتياط حسن على حال.
*** [مسئلة ١٣: اذا خرج من بيته بقصد الحمام و الغسل]
قوله ;
مسئلة ١٣: اذا خرج من بيته بقصد الحمام و الغسل
[١] الرواية ١ من الباب ٤٨ من ابواب الوضوء من الوسائل.