رسائل شيخ اشراق - شيخ اشراق - الصفحة ١٩ - زندگى سهروردى
فبعث الى الظاهر يقول بخطّ القاضى أنّ هذا الشاب لا بدّ من قتله و لا سبيل الى اطلاقه بوجه. و لمّا تحقّق شهاب الدين الحال اختار أن ينزل فى بيت و يمنع الطعام و الشراب الى ان يلقى اللّه ففعل به ذلك. و نقم الظاهر عليهم بعد ذلك و حبسهم و أخذ اموالا عظيمة منهم.
(١٣) و كان عمره فى بعض الروايات ثمانية و ثلثين سنة، و قيل خمسين و كان معتدل القامة و اللحية و احمر الوجه. يسافر كثيرا على قدمه. و لو حكينا ما بلغنا من كراماته لطال، و كذب به بعض الجاهلين الغافلين.
و كان مقتله- أعلى اللّه درجته- فى آخر سنة ستّ و ثمانين و خمسمائة هجريّة و قيل ثمان و ثمانين و خمسمائة. و كان شافعىّ المذهب، عالما بالفقه و الحديث و الاصول، و كان فى غاية الذكاء، و بلغنى أنّه سئل عن الفخر الرازى، فقال «ذهنه ليس بمحمود»، و سئل فخر الدين عنه فقال «ذهنه يتوقّد ذكاء و فطنة». و بلغنى أنّ الشيخ سئل «أيّكما أفضل انت ام ابو على؟ «فقال امّا أن نتساوى او اكون اعظم منه فى البحث، الّا أنّى أزيد عليه بالكشف و الذوق».
(١٤) و له مصنّفات كثيرة، و هذا فهرست كتبه:
١- المطارحات ٢- التلويحات ٣- حكمة الاشراق ٤- اللمحات ٥- الألواح العماديّة ٦- الهياكل؟؟
٧- المقاومات ٨- الرمز المومى ٩- المبدأ و المعاد بالفارسيّة ١٠- بستان القلوب ١١- طوارق الانوار ١٢- التنقيحات فى الاصول ١٣- كتاب فى التصوّف يعرف بالكلمة ١٤- البارقات الالهيّه