رسائل شيخ اشراق - شيخ اشراق - الصفحة ٤٤٢
غير ممكن[١] الجمع بين الاوضاع معا، فاخرجت (الاوضاع) الى الفعل بما يمكن من التعاقب المستحفظ لنوع ما يستحيل بقاء شخصه من الاوضاع بشخص منتشر، و تبع لذلك[٢] رشخ الخير الدائم من حيث هو تشبّه بالعالى لا من حيث هو قصد الى نفع السافل قالوا: و ليس كما يقال انّ المتشبّه به واحد و الحركات انّما اختلفت لنفع السافل جمعا[٣] بين مطلوبها و بين نفع السافل لاستواء الجهات بالنسبة اليها، فانّها لو جاز ان تطلب بجهة الحركة نفع السافل[٤] جاز ان يطلب بأصل الحركة، فانّها لا يلحقها التعب و سوء المزاج من الحركة، و كان لقائل ان يقول: لمّا استوى حركتها و سكونها اختارت الحركة لأجل السافل.- و ليس كما يتوهّم ايضا انّ المعشوق واحد و اختلاف الحركات انّما هو لعدم مطاوعة طبائعها للموافقة، فانّ الجرم الكرىّ اوضاعه متساوية ليس بعضها اولى بمطاوعة الطبيعة من بعض، الّا انّه[٥] يجب ان تعلم انّ الذى يحتجّ فى اختلاف انواع الافلاك بانّها ما اختلفت حركاتها الّا لانّها مختلفة الطبايع- و هو قد اعترف بانّ اختلاف الحركات انّما هو لاختلاف المعشوقات- فلا يتمشّى له ذلك الاحتجاج، فانّه اذا كانت الاغراض مختلفة- و الحركات انّما هى لتلك الاغراض المختلفة- لا يلزم منه اختلاف النوع، فانّ النوع الواحد يجوز ان يختلف اغراضه، الّا ان يرجع الى مسلك آخر سنذكره
[١] و كان غير ممكنGUL : و غير ممكنR
[٢] لذلكR : ذلكGUL
[٣] السافل جمعاGUL : للسافل جمعاR
[٤] لو جاز ...
السافلGRL :-U
[٥] انهGRU :-L