رسائل شيخ اشراق - شيخ اشراق - الصفحة ١٨١
اذا صرّح تقييد الفعل باحدهما لناقض[١] او تكرّر» ما اورد برهانا على الغرض، فانّ اطلاقات العرف لا يعتمد عليها فى الحقائق، فكثيرا ما يقال «لون هو سواد» و لا يستقبحون، و كذا[٢] قولهم «صهيل الفرس»- و الصهيل[٣] نفسه صوت الفرس- يستحسنونه مع تكرار، فما ذكروه[٤] الجاء[٥] للخصم[٦] الى ان يعترف بالتجوّز، فيفوته باعترافه الاعتضاد به[٧] و يرجع الى التحقيق (٥٠) و اعلم انّ اثبات الارادة لا ينافى الدوام و التقدّم[٨] بالذات اذ حالها كحال غيرها من الشرائط، و الخصم يعجز المنازع عن تعيين محلّ النزاع: فانّ الحدوث مسلّم بمعنى سبق العدم، و سبق العدم بالزمان لا يمكنه ان يدّعيه[٩] اذ لا زمان قبل العالم، و الذاتىّ مسلّم من السبق، و الدوام و القدم فى العرف[١٠] يعنى به[١١] تطاول الزمان و ذلك ليس[١٢] محل النزاع، و معنى[١٣] سلب سبق العدم الذاتىّ ممتنع على العالم لانّه مسبوق به، فلا يصحّ على غير البارئ، و كذا الازليات[١٤] فانها اصطلاحيّة سؤال المثبت[١٥] للنهاية على المعدوم محقّ لانّه فى معنى النفى و هو صحيح عن المعدوم، و الذى يسلب النهاية مبطل لانّه ايجاب فى المعنى جواب لا! بل[١٦] ايجاب النهاية- و ان كانت هى[١٧] عدميّة- لا يخرج عن الايجابيّة، فلا يصحّ على المعدوم، و سلب النهاية و ان كان عمّا يصحّ فى جنسه ذلك وجوديّا[١٨] الّا انّه عن المعدوم نفى صورة و معنى- كما عرّف فى السالب
[١] لناقضRt : ناقضR الناقصS
[٢] و كذاR : فكذاS
[٣] و الصهيلR : و صهيلS
[٤] فما ذكروهR : مما ذكرهS
[٥] الجاءR :-S
[٦] للخصمR : الخصمS
[٧] الاعتضاد بهR : الاعتضاديةS
[٨] الدوام و التقدمR : التقدمS
[٩] يدعيهS : يدعىR
[١٠] فى العرفS :-R
[١١] يعنى بهR : معنىS
[١٢] ليسR :-S
[١٣] و معنىR : و بمعنىS
[١٤] الازلياتR : الازليةS
[١٥] المثبتR : المثلثS
[١٦] لا بلS : بلR
[١٧] كانت هىR : كانتS
[١٨] وجودياR : وجودىS