رسائل شيخ اشراق - شيخ اشراق - الصفحة ٣٤٠
. ٦ فصل[١] (فى الاعتبارات العقليّة)
(٩٨) و قد علمت نسبة الفصل الى الجنس، و كلّ كلّىّ له نوعيّة بحسبه.
و من مشهورات كلامهم انّ الجسم له اعتبار به يكون نوعا و اعتبار به يكون جنسا و اعتبار به يكون مادّة. فاذا اعتبر من حيث ماهيّته قابلا لجميع الامور الزائدة عليها- ملحوظا[٢] انّها فيه- فهو مادّة. و اذا اخذ ماهيّة الجسم غير مشروطة بالتقييد بالزائد و غير مشروطة بالتقييد بلا لحوق الزائد[٣]- بحيث لا ينافى التغذّى و النموّ و خلافهما- فهو جنس قالوا: و ان[٤] اضيف الى الجسم تمام المعنى حتى يدخل فيه ما يمكن ان يدخل صار نوعا.- و هذا الكلام الأخير على طريقتهم لا يتمشّى ايضا، فانّ الجسم ليس نفسه باضافة النفس و الحسّاسيّة[٥] و المتحرّكيّة نوعا[٦]، بل الجسم مع هذه الأشياء نوع واحد، و ليس الجسم المتخصّص نوعا بل الجسم مع هذه الامور، فالجسم جزء للنوع لا انّه نوع، بلى يصحّ ان يقال «الجسم فى ذاته مع قطع النظر عن امور مختلفة فى نفسه حقيقة نوعيّة[٧]» على ما ذكرنا فى اوايل المنطق- و تفصيل هذه الأشياء[٨] لا يتبيّن الّا من القسطاس فى مقاومات نذكرها،- و المادّة جزء للشىء الحاصل عنها
[١] فصلRL :-GU
[٢] ملحوظاRL : ملحوظGU
[٣] الزائدGR :
الزوائدUL
[٤] و انGRU : فانL
[٥] و الحساسيةGRL : و الحاسيةU
[٦] نوعاL : نوعGRU
[٧] نوعيةGRL : النوعيةU
[٨] الأشياءGRU :-L