رسائل شيخ اشراق - شيخ اشراق - الصفحة ١٣٩
جواب انما يستدلّ بها على شىء معدود لها، و امّا انّها ليست هى النوع بل غيرها و العشرة معقولنا[١] من العشرة ليست بعشرة بل العشرة ما لا نعقلها- فاسد (١٦) قالوا: و الواحدة ليست بجوهر، و الّا ما صحّ ان يوصف بها العرض، و يلزم من جوهريتها امتناع اتّصاف العرض[٢] بها[٣] و يصحّ اتّصاف الجوهر بالعرض دون العكس.- قالوا: و لو كانت[٤] الوحدة داخلة فى حقيقة الجوهر ما عقل الجوهر الّا بها و ليست[٥] كذا. و ممّا سبقت الاشارة اليه انّ الاستقامة و الاستدارة فى الخطّ و السطح فصلان لامتناع الانسلاخ و اتّحاد الجعل. و الاولى ان لا يجعل الضابط للمساواة انطباق الطرفين مع انطباق ما بينهما من المقدارين- اذ المساواة توجد فى الكمّ المنفصل و لا طرف و لا وسط فيه- بل يقتصر على انّها[٦] اتّفاق فى الكمّية. و قد عرّف بعض المتقدّمين الكمّ بانّه ما يصلح جوابا «لكم الشيء؟» و الكيف ما يصلح جواب[٧] «كيف الشيء؟» و ناقضة المتأخّرون- بانّه قد يجاب عن الكيف[٨] بانّه قائم او مستلق و عن الكمّ[٩] بانّه كذا- بطلا و كان هذا غير مبين، فانّ هذه تجوّزات، و على الشارح ان لا يستعمل المجازيّات، لا ما يؤخذ عنه المجازيّات[١٠] و الاقسام المعتبرة ممّا عدّ فى الكيفيات[١١] اربعة: احدها الحال و الملكة، و الثانى الانفعالات و الانفعاليات، و الثالث القوة و اللاقوة، و الرابع كيفيات الكميات، الّا انّ الملكة ان اعتبر فيها القوة و القدرة على الاحضار يخرج علم المفارقات
[١] معقولناR : و معقولناS
[٢] اتصاف العرضR : اتصاف الجوهرS
[٣] بهاR :-S
[٤] لو كانتR :-S
[٥] و ليستR : و ليسS
[٦] على انهاS : على انهR
[٧] جوابR : بجوابS
[٨] عن الكيفS : بالكيفR
[٩] و عن الكمS : و نحو الكمR
[١٠] لا ما يؤخذ عنه المجازياتR : ما لا يوجد غير المجازياتS
[١١] فى الكيفياتR : من الكيفياتS