معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٢٣ - ٨ - فضيلة الصلاة في المسجدين المعظمين ومسجد الكوفة
[٤٥٥٩/ ١٠] التهذيب: عن الحسين بن سعيد عن معاوية بن عمّار عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: سأله ابن أبي يعفور أكم أصليّ؟ فقال: ثمان ركعات عند زوال الشمس، فإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قال: الصلاة في مسجدي كالف في غيره إلّا المسجد الحرام فان الصلاة في المسجد الحرام تعدل ألف صلاة في مسجدي.[١]
أقول: فيبلغ ثواب صلاة في المسجد الحرام ثواب مليون صلاة في غيره وإختلاف الروايات في معظم أبواب الفقه ما يوجب التحيّر وقد ذهب العلماء في جوابه مذاهب وذكرنا وجوهاً في ذلك في «حدود الشريعة» ولكن النفس غير قانعة بها. ثم لايبعد خلاف الواسطة بين الحسين ومعاوية بن وهب. فالسند ليس بمعتبر ولا يحتمل الايراد.
[٤٥٦٠/ ١١] وعن محمّدبن أحمدبن يحيى عن يعقوب بن يزيد عن الحسن بن علي الوشاء عن الرضا عليه السلام قال: سألت عن الصلاة في المسجد الحرام والصلاة في مسجد الرسول صلى الله عليه و آله و سلم في الفضل سواء؟ قال: نعم والصلاة فيما بينهما تعدل ألف صلاة.[٢]
ورواه الصدوق في ثواب الاعمال كما عن الوسائل عن أبيه عن سعد عن يعقوب بن يزيد (وفي نسخة عن أبيه باسناده) عن أبي الحسن الرضا عليه السلام. ولكن لم يوجد الحديث في نفس المصدر.
أقول: وصدر الرواية مدفوع بما في سائر الاحاديث وذيله غريب الأ ان يحمل على خصوص الزائرين إلى أحد المسجدين واللَّه العالم.
[٤٥٦١/ ١٢] كامل الزيارات: عن أبيه عن محمّدبن الحسن جميعاً عن الصفار عن أحمدبن الحسن بن علي بن فضال عن عمروبن سعيد عن مصدق بن صدقة عن عماربن موسى عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: سألته عن الصلاة في المدينة هل هي مثل الثواب في مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قال: لا، أن الصلاة في مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم الف صلاة والصلاة في المدينة مثل الصلاة في ساير البلدان.[٣]
[١] . التهذيب: ٦/ ١٤ وجامع الاحاديث: ٤/ ٥٩٠.
[٢] . التهذيب: ٣/ ٢٥٠، وسائل الشيعة: ٥/ ٢٨٨ و جامع الاحاديث: ٤/ ٥٩١.
[٣] . كامل الزيارات/ ٢١، التهذيب: ٣/ ٢٥٣، جامع الاحاديث: ٤/ ٥٩١، بحارالأنوار: ٩٦/ ٣٨١ والوسائل: ٥/ ٢٨١.