معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٢١ - ٨ - فضيلة الصلاة في المسجدين المعظمين ومسجد الكوفة
أقول: اعتبار الرواية مبني على أن خلاد هو خالدبن ماد الثقة كما هو غير بعيد. ثم المراد بالبلاد الثلاثة مساجدها كما يظهر من سائر الاخبار واعلم أن الروايات في شرف مسجد الكوفة وفضيلة الثواب فيها كثيرة بحيث يطمئن القلب بصدور بعضها من المعصوم عليه السلام وإنّما لم ننقلها لضعف اسناد كل واحدة منها. بل يشكل سند هذه الرواية أيضاً لإحتمال سقط الواسطة بين خلّاد وابراهيم لكن المتن مؤيد بسندين آخرين غير معتبرين على ان ابراهيم بن هاشم يروى عن أصحاب الكاظم عليه السلام وخالد منهم.
[٤٥٥٢/ ٢] الفقيه: عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: من صلّى في المسجد الحرام صلاة مكتوبة قبل اللَّه تعالى منه (بها- خ) كل صلاة صلّاها منذ يوم وجبت عليه الصلاة وكلّ صلاة يصليها إلى أن يموت.[١]
في الحديث بشارة عظيمة للمؤمنين. ويوكده وما قبله في الجملة، روايات أخرى.
[٤٥٥٣/ ٣] الكافي: عن أبي علي الأشعري عن محمّدبن عبدالجبار عن صفوان بن يحيى عن أبي أيوب الخزاز عن أبي عبيدة قال: قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام الصلاة في الحرم كلّه سواء؟
فقال: يا أبا عبيدة ما الصلوة في المسجد الحرام كلّه سواء فكيف يكون في الحرم كلّه سواء، قلت: فأي بقاعه أفضل قال: ما بين الباب الى الحجر الأسود.[٢]
[٤٥٥٤/ ٤] وعن العدة عن أحمد بن محمّد عن ابن فضال عن الحسن بن الجهم قال:
سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام
عن أفضل موضع في المسجد يصلّي فيه، قال: الحطيم ما بين الحجر وباب البيت قلت: والذي يلي في ذلك في الفضل فذكر أنه عند مقام ابراهيم عليه السلام قلت: ثم الذي يليه في الفضل قال: في الحِجْر قلت: ثم الذي يلي ذلك قال: كل مادنا من البيت.[٣]
[٤٥٥٥/ ٥] الكافي: عنهم عن أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيّوب عن أبان عن زرارة قال: سألته عن الرّجل يصلّي بمكّة يجعل المقام خلف ظهره وهومستقبل الكعبة (القبلة- خ)؟ فقال: لابأس به، يصلّي حيث شاء من المسجد بين يديّ
[١] . الفقيه: ١/ ٤٧١ و جامع الاحاديث: ٤/ ٥٨٠.
[٢] . الكافي: ٤/ ٥٢٥ و جامع الاحاديث: ٤/ ٥٨١.
[٣] . الكافي: ٤/ ٥٢٥ و جامع الاحاديث: ٤/ ٥٨٢.