راه روشن (ترجمه المحجة البيضاء) - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٥١ - فضيلت استغفار
ما لم أعلم، اللّهم جنّبني منكرات الأخلاق و الأعمال و الادواء و الأهواء، اللّهم انّي أعوذ بك من جهد البلاء و درك الشّقاء و سوء القضاء و شماتة الأعداء، اللّهم انّي أعوذ بك من جار السّوء في دار المقامه فإنّ جار البادى يتحوّل، اللّهم إنّي أعوذ بك من شرّ سمعي و بصري و شرّ لساني و قلبي و شرّ نفسي و منييّ، أللّهم أعوذ بك من القسوة و الغفلة و العيله«٣٦» و الذّلة و المسكنة، و أعوذ بك من الفقر و الكفر و الفسوق و الشّقاق و النّفاق و السّمعة و الرّياء، و أعوذ بك من الصّمم و البكم و الجنون و الجذام و البرص و سيّىء الأسقام، اللّهم إنّي أعوذ بك من زوال نعمتك و من تحوّل عافيتك و من فجأة نقمتك و جميع سخطك، أللّهم إني أعوذ بك من عذاب النّار و من فتنة النّار، و عذاب القبر و فتنة القبر، و شرّ فتنة الغنى و شرّ فتنة الفقر، و شر فتنة المسيح الدجّال«٣٧»، و أعوذ بك من المغرم و المأثم، اللّهم انّي أعوذ بك من نفس لا تشبع، و قلب لا يخشع و صلاة لا تنفع و دعوة لا تستجاب، و أعوذ بك من سوء العمر و فتنة الصّدر، أللّهم انّي أعوذ بك من غلبة الدّين و غلبة العدوّ و شماتة الأعداء.»«٣٨»
باب چهارم دعاهاى مأثور در هر رويداد
مىگويم: اين دعاها بسيارند و من آنها را در كتابى به نام خلاصة الأذكار گرد
[٣٦] عَيلَه مصدر عال يعيل ميباشد و به معناي تنگدستشدن و فقيربودن است.
[٣٧]- در مجمعالبحرين آمده است: مسيح لقب عيسي (ع) و از القاب شريف است و در معناي آن سخنان چندي گفته شده است ... تا آنجا که ميگويد: دجّال نيز مسيح ناميده شده زيرا يک چشم او ممسوح و محو است. ابن اثير اضافه ميکند: ممسوح الوجه و مسيح کسي است که در نيمي از صورت او چشم و ابرو نباشد، و گفته شده: دجّال را از آن جهت مسيح گفتهاند که زمين را ميپيمايد.
[٣٨]- تا اينجا به: السنّن الکبري کتاب الاستعاذه نسايي، ج ٨، ص ٢٥٠؛ سنن ابي داود، ج ١، ص ٣٥٣؛ صحيح مسلم، ج ٨، ص ٧٥؛ مستدرک حاکم، ج ١، ص ٣٥٠ مراجعه شود.