راه روشن (ترجمه المحجة البيضاء) - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٤٠ - فضيلت استغفار
«هر كس اين ذكر را پيش از آن كه نمازش را آغاز كند بگويد با محمّد و آل او (ع) خواهد بود: أللّهم إنّي أتوجّه إليك بمحمّد و آل محمّد و اقدّمهم بين يدي صلاتي و أتقرّب بهم إليك«١٢» فاجعلني بهم وجيها في الدّنيا و الآخرة و من المقرّبين، أنت مننت علىّ بمعرفتهم فاختم لي بطاعتهم و معرفتهم و ولايتهم فانّها السعادة اختم لي بها إنّك على كلّ شيء قدير، سپس نماز بگزار، و هنگامى كه بازگردى بگو: أللّهم اجعلني مع محمّد و آل محمّد في كلّ عافية و بلاء و اجعلني مع محمّد و آل محمّد في كلّ مثوى و منقلب، أللّهم اجعل محياى محياهم و مماتي مماتهم و اجعلني معهم في المواطن كلّها و لا تفرّق بيني و بينهم انّك على كلّ شيء قدير.»
٦- كافى«١٣» از آن حضرت (ع) روايت كرده
كه فرموده است: «بگو: أللّهم اجعلني أخشاك كأنّي أراك، و أسعدني بتقواك و لا تشقني بمعاصيك، و خرلي في قضائك، و بارك لي في قدرك حتّى لا أحبّ تأخير ما عجّلت و لا تعجيل ما أخّرت و اجعل غناى في نفسي و متّعني بسمعي و بصري و اجعلهما الوارثين منّي و انصرني على من ظلمني و أرني فيه قدرتك يا ربّ و أقرّ بذلك عيني.»
٧- كافى«١٤» از آن حضرت (ع) روايت كرده
اين دعايى جامع براى دنيا و آخرت است كه بعد از حمد و ستايش بارى تعالى مىگويى: «أللّهم أنت الله لا اله الّا أنت الحليم الكريم، و أنت الله لا إله الّا أنت العزيز الحكيم، و أنت الله لا اله الّا أنت الواحد القهّار، و أنت الله لا اله الّا أنت الملك الجبّار، و أنت الله لا اله الّا أنت الرّحيم الغفّار، و أنت الله لا اله الّا أنت الشّديد المحال، و أنت الله لا اله الّا أنت الكبير المتعال، و أنت الله لا اله الّا انت السميع البصير، و أنت الله لا اله الّا
[١٢] يعني: خداوندا به تو رو ميآورم در حالي که به محمد (ص) و آل او معرفت دارم، از آنها پيروي و آثار آنها را پيگيري ميکنم، دوستي آنها را مقدّم ميشمارم و در طريق آنها گام برميدارم، و به شريعت آنها عمل ميکنم، و بر طاعت آنها پايدارم. اوامر آنها را اجراء و نواهي آنها را ترک ميکنم و همه اينها را وسيله تقرّب به درگاه تو ميدانم.
[١٣]- ج ٢، ص ٥٧٧، شماره ١.
[١٤]- ج ٢، ص ٥٨٣، شماره ١٨.