راه روشن (ترجمه المحجة البيضاء) - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٤١ - فضيلت استغفار
أنت المنيع القدير، و أنت الله لا اله الّا أنت الغفور الشّكور، و أنت الله لا اله الّا أنت الحميد المجيد، و أنت الله لا اله الّا أنت الغنيّ الحميد، و أنت الله لا اله الّا أنت الغفور الودود، و أنت الله لا اله الّا أنت الحنّان المنّان، و أنت الله لا اله الّا أنت الحكيم الدّيان، و أنت الله لا اله الّا أنت الجواد الماجد، و أنت الله لا اله الّا أنت الواحد الأحد، و أنت الله لا اله الّا أنت الغائب الشاهد، و أنت الله لا اله الّا أنت الظّاهر الباطن، و أنت الله لا اله الّا أنت بكلّ شيء عليم، تمّ نورك فهديت و بسطت يدك فأعطيت، ربّنا وجهك اكرم الوجوه، وجهتك خير الجهات، و عطّيتك أفضل العطايا و أهنؤها، تطاع ربّنا فتشكر، و تعصى ربّنا فتغفر لمن شئت، تجيب المضطرّ و تكشف السّوء، و تقبل التوبة و تعفو عن الذّنوب، لا تجازى أياديك و لا تحصى نعمك، و لا يبلغ مدحتك قول قائل أللّهم صلّ على محمّد و آل محمّد و عجّل فرجهم و روحهم و راحتهم و سرورهم و أذقني طعم فرجهم و أهلك أعدائهم من الجنّ و الانس، و آتنا في الدّنيا حسنة و في الآخرة حسنة و قنا عذاب النّار، و اجعلنا من الّذين لا خوف عليهم و لا هم يحزنون، و اجعلني من الّذين صبروا و على ربّهم يتوكّلون، و ثبتنى بالقول الثابت في الحياة الدنيا و في الآخرة، و بارك لي في الحياة و الممات و الموقف و النشور و الحساب و الميزان و أهوال يوم القيامة، و سلّمني على الصّراط و أجزنى عليه و ارزقني علما نافعا و يقينا صادقا و تقى و برّا و ورعا و خوفا منك و فرقا«١٥» يبلغني منك زلفا و لا يباعدني عنك و أحببني و لا تبغضني و تولّني و لا تخذلني و أعطني من جميع خير الدّنيا و الآخرة ما علمت منه و ما لم أعلم و أجرني من السّوء كلّه بحذافيره«١٦» ما علمت منه و ما لم أعلم.»
٨- كافى«١٧» از آن حضرت (ع) روايت كرده است:
«يا نور يا قدّوس يا أوّل
[١٥] با فتح اوّل و دوّم ترس و هراس.
[١٦]- از همه سوي آن.
[١٧]- ج ٢، ص ٥٨٩.