راه روشن (ترجمه المحجة البيضاء) - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٤٥ - فضيلت استغفار
الّا رضاك، اللّهم لك الحمد كلّه، و لك المنّ كلّه و لك الفخر كلّه، و لك البهاء كلّه، و لك النّور كلّه، و لك العزّة كلّها، و لك الجبروت كلّها، و لك العظمة كلّها، و لك الدّنيا كلّها و لك الآخرة كلّها، و لك اللّيل و النّهار كلّه، و لك الخلق كلّه، بيدك الخير كلّه، و اليك يرجع الأمر كلّه علانيته و سرّه، اللّهم لك الحمد حمدا أبدا، انت حسن البلاء جليل الثناء، سابغ النّعماء، عدل القضاء، جزيل العطاء، حسن الآلاء، اله من في الارض و اله من في السّماء، اللّهم لك الحمد في السّبع الشّداد، و لك الحمد في الارض المهاد، و لك الحمد طاقة العباد و لك الحمد سعة البلاد، و لك الحمد في الجبال الأوتاد، و لك الحمد في اللّيل اذا يغشى، و لك الحمد في النّهار اذا تجلّى، و لك الحمد في الآخرة و الأولى، و لك الحمد في المثاني و القرآن العظيم، و سبحان الله و بحمده و الارض جميعا قبضته يوم القيامة و السّماوات مطويّات بيمينه سبحانه و تعالى عمّا يشركون، سبحان الله و بحمده، كلّ شيء هالك الّا وجهه، سبحانك ربّنا و تعاليت و تباركت و تقدّست، خلقت كلّ شيء بقدرتك، و قهرت كلّ شيء بعزّتك، و علوت فوق كلّ شيء بارتفاعك، و غلبت كلّ شيء بقوّتك، و ابتدعت كلّ شيء بحكمتك و علمك، و بعثت الرّسل بكتبك و هديت الصّالحين باذنك و أيّدت المؤمنين بنصرك، و قهرت الخلق بسلطانك، لا اله الّا أنت وحدك لا شريك لك لا نعبد غيرك، و لا نسأل الّا ايّاك، و لا نرغب الّا اليك انت موضع شكوانا و منتهى رغبتنا و الهنا و مليكنا»
١١- كافى«٢٨» از ابي جعفر امام باقر (ع) نقل كرده
كه راوى گفته است: آن حضرت اين دعا را جامع ناميده و آن اين است: «بسم الله الرّحمان الرّحيم أشهد أن لا اله الّا الله وحده لا شريك له، و أشهد أنّ محمّدا عبده و رسوله آمنت باللّه و بجميع رسله و بجميع ما أنزل به على جميع الرّسل، و انّ وعد الله حقّ و لقاءه حقّ و صدق الله و
[٢٨] ج ٢، ص ٥٨٧، شماره ٢٦.