راه روشن (ترجمه المحجة البيضاء) - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٤٤ - فضيلت استغفار
و عرض كرد: اى امير مؤمنان مالى دارم كه آن را به ارث بردهام، و چيزى از آن را در راه طاعت خداوند هزينه نكردهام. همچنين مالى دارم كه از راه كسب به دست آوردهام و از آن هم چيزى در راه طاعت خداوند خرج نكردهام، دعايى يا عملى را به من بياموز كه چون آن را انجام دهم گناهان گذشتهام محو شود و آنچه كردهام آمرزيده گردد. امير مؤمنان (ع) فرمود: بگو، عرض كرد اى امير مؤمنان چه بگويمي فرمود: بگو آنچه من مىگويم: يا نوري في كلّ ظلمة، و يا أنسي في كلّ وحشة، و يا رجائي في كلّ كربة، و يا ثقتي في كلّ شدّة، و يا دليلي في الضّلالة، أنت دليلي اذا انقطعت دلالة الأدلّاء فإنّ دلالتك لا تنقطع و لا يضلّ من هديت، أنعمت عليّ فأسبغت، و رزقتني فوفّرت، و غذيتني فأحسنت غذائي و أعطيتني فأجزلت بلا استحقاق لذلك بفعل منّي و لكن ابتداء منك لكرمك وجودك فتقوّيت بكرمك على معاصيك، و تقويّت برزقك على سخطك، و أفنيت عمري فيما لا تحبّ، فلم يمنعك جرأتي عليك و ركوبي لما نهيتني عنه، و دخولي فيما حرّمت عليّ أن عدت عليّ بفضلك، و لم يمنعني حلمك عني و عودك عليّ بفضلك أن عدت في معاصيك، فأنت العوّاد بالفضل و أنا العوّاد بالمعاصي، فيا أكرم من أقرّ له بذنب، و أعزّ من خضع له بالذلّ، لكرمك أقررت بذنبي و لعزّك خضعت بذلّي فما أنت صانع بي في كرمك و اقرارى بذنبي و عزّك و خضوعي بذلّي، افعل بي ما أنت أهله و لا تفعل بي ما أنا أهله.»
١٠- كافى«٢٧» بطور مرفوع روايت كرده
كه فرموده است: «روزى جبرئيل (ع) بر پيامبر (ص) وارد شد و گفت: پروردگارت مىفرمايد: اگر خواستى مرا در يك شبانهروز به گونهاى كه سزاوار من است عبادت كنى دستهايت را به سوى من بلند كن و بگو: أللّهم لك الحمد حمدا خالدا مع خلودك، و لك الحمد حمدا لا منتهى له دون علمك، و لك الحمد حمدا لا أمدله دون مشيّتك، و لك الحمد حمدا لا جزاء لقائله
[٢٧] ج ٢، ص ٥٨١، شماره ١٦.