نصوص الحکم برفصوص الحکم - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ٤٨٩ - در اين كه موضوع پنهان كننده حقيقت جلى است
رجوع كن .
جناب قاضى نورالله شهيد نور الله تعالى مرقده در اول مجلس ششم كتاب مجالس المؤمنين فرمايد ( ص ٢٥٥ چاپ سنگى رحلى ) : تحصيل يقين بمطالب حقيقيه كه حكمت عبارت از آنست يا بنظر و استدلال حاصل ميشود چنانكه طريقه اهل نظر است و ايشانرا علماء و حكماء ميخوانند .
يا بطريق تصفيه واستكمال چنانكه شيوه اهل فقر است و ايشانرا عرفاء و اولياء مى نامند . و اگر چه هر دو طايفه بحقيقت حكماءاند ليكن طائفه ثانيه چون بمحض موهبت ربانى فائز بدرجه كمال شده اند و از مكتبخانه و علمناه من لدنا علما سبق گرفته اند و در طريق ايشان اشواك شكوك و غوائل أوهام كمتر است اشرف و اعلى باشند و بوارثت انبياء كه صفوت خلائقند اقرب واولى خواهند بود و هر دو طريق در نهايت وصول سربهم باز مياورد واليه يرجع الامر كله .
و ميان محققان هر دو طريق هيچ خلاف نيست چنانكه منقول است كه شيخ ابو سعيد ابوالخير را با قدوة الحكماء المتأخرين شيخ ابو على سينا قدس الله روحهما اتفاق صحبتى شد بعد از انقضاى آن يكى گفت آنچه او ميداند ما مى بينيم و ديگرى گفت آنچه او مى بيند ما ميدانيم .
و هيچيك از حكماء انكار اينطريق ننموده بلكه اثبات آن كرده چنانكه ارسطا طاليس مى گويد : هذه الاقوال المتداولة كالسلم نحو المرتبه المطلوبة فمن اراد ان يحصلها فليحصل لنفسه فطرة أخرى .
و افلاطون الهى فرمود : قد تحقق لى ألوف من المسائل ليس لى عليها برهان .
و شيخ ابو على در مقامات العارفين گويد : فمن أحب ان يتعرفها فليتدرج الى ان يصير من اهل المشاهدة دون المشافهة و من الواصلين الى العين دون السامعين للاثر . اين بود آنچه كه از قاضى خواستيم نقل كنيم .