نصوص الحکم برفصوص الحکم - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ٤٠٤ - در بيان حقيقت ملك , و تمثل او براى انسان , و در بيان وحى است
فص ٥٨
لاتظن أن القلم آلة جمادية . و اللوح بسيط , و الكتاب ( الكتابة خ ل ) نقش مرقوم , بل القلم ملك روحانى , و اللوح ملك روحانى , و الكتابة تصوير الحقائق . فالقلم يتلقى ما فى الامر من المعانى و يستودعه اللوح بالكتابة الروحانية , فينبعث القضاء من القلم , و التقدير ( و القدرخ ل ) من اللوح . أما القضاء فيشتمل على مضمون أمره الواحد , و التقدير يشتمل على مضمون التنزيل بقدر معلوم و فيها يسنح ( يسيح , يشبح خ ل ) الى الملائكة التى فى السموات , ثم يفيض الى الملائكة التى فى الارضين ثم يحصل المقدر فى الوجود .
ترجمه : گمان مبركه قلم آلتى جمادى است , و لوح سطحى است , و كتاب نقشى است بلكه قلم ملك روحانى است , و لوح ملك روحانى است و كتابت تصوير حقائق است . پس قلم معانى را كه در عالم امر است فرا مى گيرد و بكتابتى روحانى آن را بوديعت بلوح مى سپارد پس قضا از قلم منبعث مى شود , و تقدير از لوح . اما قضا مشتمل بر مضمون امر واحد او است , و تقدير مشتمل بر مضمون تنزيل باندازه معلوم . مقدر در اين مرتبه تقدير بملائكه اى كه در سمواتند سانح ميشود سپس به ملائكه اى كه در زمين اند فائض مى شود سپس در وجود حاصل ميشود .