نصوص الحکم برفصوص الحکم - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ٣٨٩ - در بيان حقيقت ملك , و تمثل او براى انسان , و در بيان وحى است
عين القضاة همدانى قدس سره در بعض رسائل منقول كه حضرت رسول صلى الله عليه و آله را هفتصد بار در خواب ديدم و هر مرتبه تعليم حقائق ميفرمود آخر كار دانستم كه هر مرتبه نديدم مگر خود را مطابق اين در فص شيثى است كه كسى نبيند مگر خود را .
قوله( : فاما ذواتها الحقيقة فأمرية) همانست كه در فصوص گذشته دانسته شد كه الا له الخلق و الامر و از آنروى عالم امرش گويند كه بمحض كلمه كن كه امر تكوينى است موجود شدند و ماده و مدت در آنها راه ندارد .
آنچنانكه امام اول امير عليه السلام فرمود : صور عارية عن المواد , عالية من القوة والاستعداد تجلى لها ربها فأشرقت و طالعها فتلالات و ألقى فى هويتها ( هوياتهاخ ل ) مثالها فأظهر عنها افعاله پس كلمه كن تجلى فعل الهى است در آنها بدون انقضاء ماده و مدت و اين كلمه كن نفس فعل الهى است صوت و حرف در آن راه ندارد .
باز چنانكه امام الموحدين اميرالمؤمنين على عليه السلام فرمود يقول لما اراد كونه كن فيكون لابصوت يقرع ولابنداء يسمع و انما كلامه سبحانه فعل منه أنشأه و مثله ( نهج البلاغة خطبه ١٨٤ ص ١٥٩ چاپ تبريز ) .
و آنچنانكه ابوالحسن امام كاظم عليه السلام فرمود : فأرادة الله الفعل لاغير ذلك يقول له كن فيكون بلالفظ و لانطق بلسان ولاهمة ولاتفكر ولاكيف لذلك كما انه لاكيف له ( حديث ٣ باب الاراده توحيد كافى ص ٨٥ج ١ معرب ) .
خلاصه اينكه اگر چه وجود همه اشياء به كلمه كن است به اين معنى كه اين كلمه نفس ظهور اشياء است و وجود آنها عين تكلم بانهاست كه همه اشياء كلمه وجوديه اند لان البارى بالكلمة تجلى لخلقه و بها احتجب و به اين لحاظ مجموع من حيث المجموع عوالم و نشئات و ما فيها و ما بينها به يك امر كون وجودى بغير لفظ و آلت تلفظ كه ناشى از اراده حق سبحانه و تعالى است بلاتو هم حدوث در