نصوص الحکم برفصوص الحکم - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ٤٥٩ - در رؤيت بارى تعالى است
نهم نمط هشتم فرموده است : كمال الجوهر العاقل أن يتمثل فيه جلية الحق الاول قدر ما يمكنه أن ينال منه ببهائه الذى يخصه ثم يتمثل فيه الوجود كله على ما هو عليه مجردا عن الشوب مبتدءا فيه بعد الحق الاول بالجواهر العقلية العالية ثم الروحانية الساوية والاجرام السماوية ثم ما بعد ذلك تمثلا لايمايز الذات فهذا هو الكمال الذى يصير به الجوهر العقلى بالفعل .
اين كلام شيخ بسيار بلند است به خصوص كه فرموده است : تمثلا لايمايز الذات , كه مشابه قول به اتحاد عاقل به معقول و به عقل بسيط است , و لازمه اين تعبير همين اتحاد است چنان كه در ديگر كتب و رسائل نگارنده مبرهن و مدون است , هر چند اگر بجاى تمثل لفظ ديگر چون تحقق و نحو آن مى آورد بهتر بود , ولى مقصود از تمثل همان معنى تحقق است .
و همين تعبير را در نمط سوم در تعريف ادراك نيز آورده است كه : ادراك الشى هو أن تكون حقيقة متمثلة عند المدرك يشاهدها ما به يدرك .
فارابى نيز در فص بيست و سوم گفته بود كه : ان النفس المطمأنة كمالها عرفان الحق الاول بادراكها . و اگر كسى در كلمات فارابى و شيخ دقت كند اذعان مى كند كه شيخ در كتابهايش نوعا ناظر به كلمات فارابى است . و ما چندين مورد در تعليقات بر شرح خواجه بر اشارات بدان توجه داده ايم .
بر اين مبناى مرصوص , شيخ عارف محيى الدين عربى در فص محمدى فصوص الحكم گويد : سئل الجنيد عن المعرفة بالله , فقال : لون الماء لون انائه . اين كلام نيز بسيار عميق و بعيد الغور است .
در مباحث پيش دانسته شد كه نفس ناطقه انسانى ظرف انوار علوم و محل حقائق و معارف است و چنين ظرفى وراى ماده و ماديات است و از سنخ عالم ملكوت و در زمره مجردات است و اكنون دانستى كه نفس به سرچشمه اى متصل است كه منبع و خزينه همه علوم است