نصوص الحکم برفصوص الحکم - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ٤٥٧ - در رؤيت بارى تعالى است
است كه قال سألت ابا الحسن عليه السلام هل رأى رسول الله صلى الله عليه و آله ربه عزوجل فقال نعم بقلبه رآه اما سمعت الله عزوجل يقول ما كذب الفؤاد ما راى لم يره بالبصر ولكن راه بالفؤاد .
و فى المعانى باسناده الى هشام قال كنت عند الصادق جعفر بن محمد صلى الله عليه و آله اذ دخل عليه معاوية بن وهب و عبدالملك ابن اعين فقال له معاوية بن وهب يا ابن رسول الله ما تقول فى الخبر المروى ان رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم راى ربه ؟ على اى صورة رآه ؟ و فى الخبر الذى رواه ان المؤمنين يرون ربهم فى الجنة على أى صورة يرونه فتبسم ثم قال يا معاوية ما اقبح بالرجل يأتى عليه سبعون سنة و ثمانون سنة يعيش فى ملك الله و يأكل من نعمه ثم لايعرف الله حق معرفته ثم قال يا معاوية ان محمدا صلى الله عليه و آله لم ير الرب تبارك و تعالى بمشاهدة العيان و ان الرؤية على وجهين : رؤية القلب و رؤية البصر فمن عنى برؤية القلب فهو مصيب و من عنى برؤية البصر فقد كذب و كفر بالله و آياته لقول رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم من شبه الله بخلقه فقد كفر .
روايات از اين گونه بسيار است در جوامع روائى بسندهاى گوناگون روايت شده است . بحث رؤيت كه از معتزله و اشاعره برخاسته است موجب آن شد كه طالبان حقيقت از ائمه اطهار عليهم السلام در اين باره بپرسند آن بزرگان در پاسخ آنان بفراخور فهم ايشان مى فرمودند و چه بسيارى از آن روايات شامل نكاتى بلند است كه از وسع افكار اكثرى مردم خارج است و در آنها رؤيت را اختصاص به نشأه اى و قومى ندادند و به برخى از اين روايات در شرح فصوص گذشته اشارتى برفت .
بتعبير ميبدى در فواتح ( ص ١٦ ط ١ ) تو هم نكنى كه اين مراتب عليه و اين مناسب سنيه وقف قومى است كه در ازمنه ماضيه بوده اند .
فيض روح القدس ارباز مدد فرمايد *** دگران هم بكنند آنچه مسيحا مى كرد