نصوص الحکم برفصوص الحکم - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ١٢٥ - در تشبه قواى مدركه به مدركاتشان , و در اتصال بى تكيف و بى قياس نفس به حضرت حق گاه شهود است
مناسبت در طلب
د لايطلب شى غيره دون مناسبة و هى أمر جامع بينهما يشتركان فيه اشتراكا يوجب رفع الامتياز لامطلقا بل من جهة ما يضاهى به كل منهما ذلك الامر الجامع و من حيث يشتركان فيه . ولكل مناسبة ثابتة بين طالب و مطلوب رقيقة بينهما هى مجرى حكمها و صورته , و تحدث تارة مع أحدالطرفين و أخرى من كليهما : فمن طرف العبد من الحق يسمى توجها بالسير و السلوك نحو الحق فى زعم السالك او نحو مايكون منه , و من جهة الحق يسمى تدليا و تنزلا بتحبب و اجابة . ( مفتاح الغيب صدر قونوى , ص ٩٥ مصباح الانس ) .
يعنى چيزى جز خود را بدون مناسبتى كه بين آن دو است طلب نمى كند . آن مناسبت رابطه و امر جامع است كه هر دو در آن مشترك اند , اشتراكى كه رفع امتياز بين آن دو مى كند نه رفع امتياز مطلقا بلكه از آن جهت كه هر يك مشابه آن أمر جامع است , و از آن حيث كه هر دو در آن شريكند . و هر مناسبتى كه بين طالب و مطلوب ثابت است رقيقتى است در بين آن دو كه مجراى حكم مناسبت و صورت آن حكم است و آن گاهى از يك طرف حادث مى گردد و گاهى از هر دو طرف : پس از طرف عبد با حق توجه بسير و سلوك نحو حق بزعم سالك , ناميده ميشود , و از جانب حق تدلى و تنزل , بتحبب و اجابت .
طلب در حد معرفت و معروف
ه الطلب انما يكون بمعرفة الطلب و بالانتقال اليه و بقدر الطلب يكون المعرفة و على قدر المعرفة يمكن الانتقال الى المعروف . ( اسفارج ٤ ط ١ ص ٣٨ ) .
پس هيچ كس طالب مجهول مطلق نتواند بود و طلب آن محال است يعنى بدون اين كه مطلوب خود را به وجه اجمال تصور كرده باشد آن را طلب نتواند كرد و اين مطلب را كه طلب مجهول مطلق