نصوص الحکم برفصوص الحکم - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ٥٥٢ - در بيان كلمه حق و در ظاهر و باطن بودن حق , و اكتساب عبد مرصفات حق را و كيفيت حال او در آنحال است
اما ادراك ذات متعالى باعتبار ظهور نور او در مجالى ممكنست . يك قسم آن ادراك او است با ذهول او از آنكه مدرك عين حق است همه را هست اميرالمؤمنين على عليه السلام فرمود ان الله تجلى لعباده من غير أن رأوه و أراهم نفسه من غير أن يتجلى لهم .
و قسم ديگر كه ادراك او است با شعور او بأمر مذكور مخصوص خواص است حضرت مرتضى عليه السلام فرمود رأيته فعرفته فعبدته لم اعبد ربالم أره و هر چند كه تصور كنه ذات در غايت خفا است تصديق بوجود او در غايت ظهور است افى الله شك فاطر السموات والارض . جنيد را گفتند ما الدليل على اثبات الصانع گفت القد اغنى الصباح عن الاصباح . و ظاهر است كه كمال ظهور سبب خفاء او است . ( فتح اول فاتحه دوم شرح ميبدى بر ديوان منسوب به امير عليه السلام ) .
آنكه فارابى گفت فهو باطن باعتبارنا و ذلك لامن جهته , و ظاهر باعتباره و من جهته اين گفتار نتيجه بيان باطن بودن و ظاهر بودن حق است . كه چون باطن بودنش بعلت شدت ظهور و غلبه آن برادراك ما است پس باطن بودنش باعتبار ما است كه ضعف و قصور ادراك ما حجاب آمد و در حقيقت حجابى نيست و مرجع حجاب به امرى عدمى است , و ظاهر بودنش باعتبار او و از جهت او است كه ظاهر بذاته است و ظهور اشياء به او است .
متاله سبزوارى در شرح اسماء ( ص ٢٧١ طبع ١ بند ٨٥ ) در وجوه باطن و ظاهر فرمايد : باطن بكنهه و ظاهر بوجهه . او باطن من فرط الظهور و ظاهر من شدة الاحاطة . او باطن باسمائه التنزيهية و ظاهر باسماء التشبيهية أو باطن بأنه مقوم الارواح , و ظاهر بأنه قيوم الاشباح .
و در تعليقه آن از حيث بطون و ظهور باسماء تنزيهى و تشبيهى فرمود :
فان من اسمائه التنزيهة السبوح و القدوس و قدوسيته تنزهه تعالى عن الماهية فضلا عن المادة بمعنى المحل و الموضوع و لايظهر