نصوص الحکم برفصوص الحکم - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ٥٨٩
كلينى فى روضة الكافى باسناده عن آدم اولياء الله ولى الله الاعظم اميرالمؤمنين على عليه السلام فى خطبة خطب بها فى ذى قار حيث قال عليه السلام : فتجلى : لهم سبحانه فى كتابه من غير أن يكونوا رأوه ( ص ٢٧١ من الرحلى ) . و اتى بها الفيض المقدس فى الوافى ( ص ١٤٢٢٢ )
و قد نقلنا نحن فى شرح نهج البلاغة ( ص ١٩ج ١ ) و راجع الى رسالتنا فى لقاء الله تعالى ( ص ٢١٣ج ٥ من شرحنا على نهج البلاغة ) .
و فى قوت القلوب ايضا ( ص ١٠٥ ) قال بعض علمائنا لكل آية ستون الف فهم و ما بقى من فهمها اكثر .
و فيه ايضا عن اميرالمؤمنين على عليه السلام : لوشئت لاوقرت سبعين بعيرا من تفسير فاتحة الكتاب .
و فيه ايضا ( ص ١٠٧ج ١ ) خصوص العارفين من المحبين و الخالصين اطلعوا على السر و أوقفوا على الخبر فكانوا مقربين شاهدين( ان للقرآن ظهرا و بطنا وحدا و مطلعا) قال فنقول : فظهره لاهل العربية , و باطنه لاهل اليقين , وحده لاهل الظاهر , و مطلعه لاهل الشراف و هم العارفون المحبون . و الخائفون اطلعوا على لطف المطلع بعد أن خافوا هول المطلع , فاودعوا السر عند مقام امين , و أقفوا على الخبر فى حال مكين , فكانوا لديه مقربين , اذكانوا به شاهدين . و قال النبى صلى الله عليه و آله وسلم( : يرى الشاهد مالا يرى الغائب فمن حضر شهد و من شهد وجد و من وجد وجد و من وجد عزز , و من غاب عمى , و من عمى فقد , و من فقدنسى و من نسى فقد نسى) . و قد قال الله عزوجل : كذلك أتتك آياتنا فنسيتها و كذلك اليوم تنسى ( طه ١٢٧ ) .
و قد حرر بعض الاعلام ما افاده صدرالمتالهين فى المقام , تحريرا حسنا بقوله :
اعلم ان للقرآن مقامات من أعلى مراتب الوجود الى انزلها فانه فى مرتبة الهوية الالهية علمه تعالى سبحانه متحد معه و اذا ظهر فأول نشأة ظهوره و تنزله عن الذات المقدسة عالم المشية فهوهى