نصوص الحکم برفصوص الحکم - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ٥٤٣ - در بيان كلمه حق و در ظاهر و باطن بودن حق , و اكتساب عبد مرصفات حق را و كيفيت حال او در آنحال است
ماهيته عين ذاته .
والاول تعالى حق من جهة المخبر عنه , لان القول انما يطلق عليه الحق بواسطة مطابقته للمخبر عنه , فالمخبر عنه أولى بأن يكون حقا . حق من جهة الوجود , لان وجوده أقوى من وجودات الموجودات و اكملها فهو أحق بأن يكون حقا .
حق من جهة انه لاسبيل للبطلان اليه , و لايتطرق الفناء الى ذاته .
لكنا اذا قلنا انه حق فلانه الواجب الذى لايخالطه بطلان , يعنى اذا اطلقنا الحق على الواجب تعالى يكون مرادنا بالمعنى الثالث لانه لامرتبة أعلى منه فى الحقيقة لعدم مخالطته البطلان مطلقا .
شنب غازانى معانى حق را در عبارت فارابى سه وجه دانسته است ولكن ظاهر استدراك فارابى كه گفته است لكنا اذا قلنا انه حق الخ اين است كه معانى حق بر چهار قسم است و وجه استدراك اين است كه معنى سوم كه لاسبيل للبطلان اليه اعم از چهارم است چه اينكه شامل دائم و واجب بالذات هر دو است ولكن اختصاص به واجب بالذات ميدهد . چنانكه متاله سبزوارى در تعليقه اش بر منظومه حكمت در اين مقام افاده فرموده است , و اين بنده در حواشى و تعليقاتش بر فصل اول منهج دوم مرحله اولى اسفار ( ص ٢٠ ) كه در تعريف وجوب و امكان و امتناع و حق و باطل است گفته است :
ذكر المعلم الثانى فى هذا الفص للحق عدة معان : احدها القول المطابق للمخبر عنه اذا طابق القول . يعنى اذا طابق المخبر عنه القول فالمطابق بفتح الباء فالحق صفة للقول .
و ثانيها : الموجود الحاصل بالفعل ( على نسخة شنب غازانى كما دريت ) و المراد بالفعل هو مقابل مايكون الوجود فيه بالقوة أى ثبت وجوده و تحقق بالفعل فهو حق و مالم يتحقق بعد فهو باطل بالفعل و انما يصير حقا بعد ما خرج من القوة الى الفعل .
و السيد الفاضل النحرير الامير اسمعيل الشنب غازانى التبريزى فسره هكذا : اى فى وقت من الاوقات سواء تحقق حصوله كقولنا الجنة