نصوص الحکم برفصوص الحکم - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ٦٢ - در علم احاطى حق سبحانه است
فص ١٤
كل ما عرف سببه من حيث يوجبه فقد عرف , و اذا رتبت الاسباب انتهت أواخرها الى الجزئيات الشخصية على سبيل الايجاب , فكل كلى و جزئى ظاهر عن ظاهريته الاولى , ولكن ليس يظهر له شى منها عن ذواتها داخلة فى الزمان و الان بل عن ذاته و الترتيب الذى عنده شخصا قشخصا بغير نهاية , فعالم علمه بالاشياء بذاته هو الكل الثانى لانهاية ولاحد , و هناك الامر .
ترجمه : هر چيز كه سبب موجب او يعنى جهت سببيت او شناخته شود , آنچيز شناخته مى شود , و چون سلسله اسباب ترتيب داده شود در آخر بر سبيل ايجاب به جزئيات شخصيه منتهى ميشود , پس هر كلى و جزئى در نزد ذات حق بظاهريت اوليه او پيدا است , ولكن علم بارى بدانها و ظهور ذوات آنها براى او نه بدين لحاظ است كه داخل در زمان و آنند ( زيرا علم واجب بدانها منزه از اين نحو علم متصف بماضى و حال و استقبال است بلكه فوق آنست ) بلكه ظهور آنها براى واجب تعالى از خود ذواتشان و از ترتيب اسباب يك يك آنها الى غير نهاية كه در نزد حق سبحانه است مى باشد , پس او عالم به همه است كه علمش به همه بواسطه ذاتش كل ثانى است كه نهايت و حد ندارد و در آنجا امر است .