نصوص الحکم برفصوص الحکم - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ٣٨٢ - در بيان حقيقت ملك , و تمثل او براى انسان , و در بيان وحى است
و مرحوم طريحى در مجمع در بيان همين حديث گويد : اى صور له كل واحدة من الثلاثة بصورة مثالية يخاطبها و تخاطبه و فيه اشعار بتجسم الاعراض كما هو المشهور بين المحققين . انتهى .
و نيز علامه شيخ بهايى در ذيل بيان حديث ادخال السرور كه بمثالى متمثل ميشود و حديث سى و سوم كتاب اربعين است مى فرمايد : فيه دلالة على تجسم الاعمال فى النشأة الاخروية و قدورد فى بعض الاخبار تجسم الاعتقادات ايضافالاعمال الصالحة و الاعتقادات الصحيحة تظهر صورا نورانية مستحسنة موجبة لصاحبها كمال السرور الابتهاج والاعمال السيئة والاعتقادات الباطلة تظهر صورا ظلمانية مستقبحة توجب غاية الحزن والتألم كما قاله جماعة من المفسرين عند قوله تعالى يومئذ يصدر الناس اشتاتا ليروا أعمالهم فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره و من يعمل مثقال ذرة شرايره . و من جعل التقدير ليروا جزاء اعمالهم و لم يرجع ضمير يره الى العمل فقد أبعد , انتهى . و اين معنى را جناب شيخ علامه بهائى در بيان حديث سى و نهم همان كتاب با تفصيل و شرح بيشتر بيان كرده است .
شواهد از آيات و اخبار و گفتار اساطين و محققين علماء در اين كه تمثل يك نحوه ادراك است بسيار است و ما به آنچه تحقيق كرده ايم اكتفا مى كنيم و بعد از وضوح حق و سطوح مطلب احتياج به اطاله كلام نيست .
به بيان كلام فارابى باز گرديم : آنكه گفت : ملائكه را ذاتى حقيقى است غرض وجود نفسى ملائكه است . و آنكه گفت بقياس با آدميان ذاتى , اشاره بوجود اضافى آنها نسبت به آدميان است كه وجود تمثلى آنها در وعاء ادراك مدركين است .
جناب شيخ اجل ابن سينا را در رساله نبوت در وجود نفسى و اضافى ملك سخنى بلند است كه فرمود : سميت الملائكة باسامى مختلفة لاجل معانى مختلفة و الجملة واحدة غير متجزئة بذاتها الا بالعرض من أجل تجزى المقابل . در اين سخن شيخ بايد دقت بسزا