نصوص الحکم برفصوص الحکم - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ٣٥٨ - در اين كه ذات احديت را به صفاتش ادراك توان كرد
اصول كافى در بيان اصطلاح اين طايفه گويد : اصطلحوا عن وجوده تعالى بالاحدية و غيب الغيوب و عن صفاته و اسمائه بالواحدية والالهية , الخ .
عارف ربانى فيض مقدس در عين اليقين گويد : اول ما نشأ من الوجود الحق الغنى بالذات الذى لاوصف له ولانعت الاصريح ذاته المندمج فيه الكمالات و النعوت الجمالية والجلالية بأحديته و فردانيته من حيث الاسم الله المتضمن لسائر الاسماء , هو الوجود المطلق المنبسط الذى يقال له الهوية السارية و حقيقة الحقائق الخ .
علامه قيصرى در مقدمات شرح فصوص ابن عربى گويد ( ص ١١ ط ١ ) : حقيقة الوجود اذا اخذت بشرط أن لايكون معها شى فهى المسماة عند القوم بالمرتبة الاحديه المستهلكة جميع الاسماء و الصفات فيها و يسمى جمع الجمع و حقيقة الحقائق و العماء ايضا .
و اذا اخذت بشرط شى فاما أن توخذ بشرط جميع الاشياء اللازمة لها كليتها و جزئيتها المسماة بالاسماء و الصفات فهى المرتبة الالهية المسماة عندهم بالواحدية و مقام الجمع .
و اذا اخذت لابشرط شى آخر و لابشرط لاشى فهى المسماة بالهوية السارية فى جميع الموجودات .
و نيز قيصرى در همان مقدمات ( ص ١٢ ) گويد : الوجود فى مرتبة احديته يفنى التعينات كلها فلايبقى فيها صفة ولاموصوف ولااسم ولامسمى الا الذات فقط و فى مرتبة واحديته التى هى مرتبة الاسماء و الصفات تكون صفة و موصوفا و اسما و مسمى و هى المرتبة الالهية .
عارف جامى در تمهيد اشعة اللمعات گويد : حقيقت وجود را من حيث هو بى ملاحظه نسب و اعتبارات و اگر چه نسبت تجرد از همه باشد وجود مطلق ذات بحت و هستى صرف و غيب هويت و احديت مطلقه و احديت ذاتيه گويند و از اين حيثيت مرتبه وى از آن بلندتر است كه متعلق علم و كشف و شهود تواند شد نه بدست علم و دانش