نصوص الحکم برفصوص الحکم - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ٤٢٤ - در بيان حقيقت ملك , و تمثل او براى انسان , و در بيان وحى است
و ما من دابة فى الارض الاعلى الله رزقها و يعلم مستقرها و مستودعها كل فى كتاب مبين ( هود ٧ ) .
قال علمها عند ربى فى كتاب لايضل ربى و لاينسى ( طه ٥٣ ) .
الم تعلم ان الله يعلم ما فى السماء والارض ان ذلك فى كتاب على الله يسير ( الحج ٧١ ) .
و ما عن غائبة فى الاسماء والارض الا فى كتاب مبين ( النمل ٧٦ ) .
لايعزب عنه مثقال ذرة فى السموات ولا فى الارض و لا اصغر من ذلك ولا اكبر الا فى كتاب مبين ( سبا ٤ ) .
و ما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره الا فى كتاب ان ذلك على الله يسير ( فاطر ١٢ ) .
و كل شى احصيناه فى امام مبين ( يس ١٢ ) .
و انه فى ام الكتاب لدينا لعلى حكيم ( زخرف ٥ ) .
و عندنا كتاب حفيظ ( ق ٥ ) .
و كتاب مسطور فى رق منشور ( طور ٤ ) .
ما اصاب من مصيبة فى الارض و لا فى انفسكم الا فى كتاب من قبل ان نبرأها ان ذلك على الله يسير لكيلا تأسوا على ما فاتكم و لاتفر حوا بما آتيكم ( حديد ٢٣ ) .
ن و القلم و ما يسطرون ( قلم ٢ ) .
و كل شى احصيناه كتابا ( النبأ ٣٠ ) .
بل هو قرآن مجيد فى لوح محفوظ ( بروج ٢٣ ) .
و انه لقرآن كريم فى كتاب مكنون لايمسه الا المطهرون تنزيل من رب العالمين ( واقعه ٨٣ ) .
و كل شى فعلوه فى الزبر و كل صغير و كبير مستطر ( آخر قمر ) .
آيا كتاب و كتاب مبين و كتاب مسطور و ام الكتاب و امام مبين و لوح محفوظ و زبر و نظائر آنها در اين آيات و آيات ديگر هر يك اسم يك حقيقت جداگنه ميباشد يا اينكه همه دلالت بر يك حقيقت دارند جز اينكه بعنايات و عناوين مختلف باسامى گوناگون تعبير شده است