نصوص الحکم برفصوص الحکم - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ٢٩٨ - در اين كه روح انسانى مدرك معانى صرف , و قابل اعتلاى به ملكوت اعلى , و ارتقاى به لذت عليا است
واجنحة الحيوة و اجنحة الحياء فأجنحة التعظيم للمقربين و اجنحة التفريد للروحانيين و أجنحة الحيوة للوالهين و اجنحة الحياء للواصلين . قال الجنيد الحمدلله الذى جعل ما انعم على عباده من انواع نعمه دليلاها و يا الى معرفته .
ثم بين سبحانه انه بفضله يزيد فى حالات العارفين و معاملات المحبين و حسن العاشقين و المعشوقين بقوله يزيد فى الخلق مايشاء يزيد فى قلوب العارفين المعرفة و فى قلوب المحبين المحبة و فى قلوب المشتاقين الشوق و فى قلوب العاشقين العشق و فى قلوب المريدين الارادة و فى ابدان الصديقين قوة العبادة و صفاء والمعاملة و فى وجوه المستحسنين الحسن و فى حلوق الروحانيين حسن الصوت .
و فى تفسير الميزان للاستاذ العلامة الطباطبائى مدظله العالى : الاجنحة جمع جناح و هو من الطائر بمنزلة اليد من الانسان يتوسل به الى الصعود الى الجو و النزول منه والانتقال من مكان الى مكان بالطيران . فوجود الملك مجهز بما يفعل به نظير ما يفعله الطائر بجناحه فينتقل به من السماء الى الارض بأمرالله و يعرج به منها اليها و من أى موضع الى أى موضع . و قد سماه القرآن جناحا و لايستوجب ذلك الاترتب الغاية المطلوبة من الجناح عليه و اما كونه من سنخ جناح غالب الطير ذاريش و زغب فلايستوجبه مجرد اطلاق اللفظ كما لم يستوجبه فى نظائره كألفاظ العرش و الكرسى واللوح و القلم و غيرها . انتهى .
و فى تفسير ابى السعود : قوله تعالى مثنى و ثلاث و رباع صفات لاجنحة اى ذوى اجنحة متعددة فى العدد حسب تفاوت مالهم من المراتب ينزلون بها و يعرجون أويسرعون بها الى أن قال : يزيد فى الخلق مايشاء .
اين آيت كريمه و روايات شريفه را كه نمونه اى از آيات و روايات ديگر در بيان مقام شامخ انسانى است , بدين جهت آوردم تا بدانى كه چون انسان , دو بال علم و عمل را بپروراند و آهنگ عالم بالا