نصوص الحکم برفصوص الحکم - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ٥٢٨ - در علم بارى تعالى به ماسوايش , و در اقسام قبل و بعد است
مؤلف الروض الانف و غيره , مات بمراكش سنة ٥٨١ , و قال غيره المولود بمدينة مالقة سنة ٥٠٨ ه .
علامه حلى در شرح تجريد در مسأله سى و سوم پس از بيان اقسام پنجگانه تقدم گويد : ثم المتكلمون زادوا قسما آخر للتقدم و سموه التقدم الذاتى و تمثلوا فيه بتقدم الامس على اليوم فانه ليس تقدما بالعلية ولا بالطبع ولابالزمان والا لاحتاج الزمان الى زمان آخر و تسلسل , و ظاهر انه ليس بالرتبة ولا بالشرف فهو خارج عن هذه الاقسام .
صاحب گوهر مراد گفته است : تعيين ملاك براى تقدم ذاتى كه مصطلح متكلمين است مشكل است . و نيز علامه حلى در شرح جوهر نضيد گويد : الحكماء حصروا انواع التقديم فى هذه الخمسة , و لم نقف على برهان يدل على الحصر اكثر من الاستقراء . و نقضه المتكلمون بتقدم اجزاء بعض الزمان على بعض . و اعتذارات الفلاسفة فيه ضعيف ذكرناها وبينا ضعفها فى كتاب الاسرار و المناهج ( ص ٢٨ ط ١ ) .
متاله سبزوارى در حكمت منظومه اقسام سبق را هشت قسم گفته است : پنج قسم مذكور و سبق بالمهية كه آنرا سبق بالتجوهر نيز گويند . و سبق بالحقيقه و سبق بالدهر و بالسرمد .
و فرموده است سبق بالحقيقه را صدرالمتالهين بر اقسام سبق افزوده است , و سبق دهرى و سرمدى را ميرداماد . انتهى .
سبق بالحقيقه را صدر المتالهين در آخرين فصل مرحله نهم امور عامه اسفار آورده است ( ص ٢٦٩ج ١ چاپ سنگى و ص ٢٧٥ج ٣ ط ٢ ) .
اين سبق را در بحث حدوث ذاتى آورده است كه اين حدوث اگر صفت وجود باشد , معنايش اين است كه وجود به هويت و ذات خود متقوم بغير خود است كه با قطع نظر ذات اين وجود از وجود جاعل و مقوم او لاشى محض است پس چون اين وجود متقوم بغير خود است و فاقر الذات است كه هويت ذات او متعلق بچيزى است ( يعنى به