نصوص الحکم برفصوص الحکم - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ٣٥٢ - در اين كه ذات احديت را به صفاتش ادراك توان كرد
بواحد لان اعضاؤه مختلفة و الوانه مختلفة غير واحدة و هو أجزاء مجزأ ليست بسواء دمه غير لحمه و لحمه غير دمه و عصبه غير عروقه و شعره غير بشره و سواده غير بياضه و كذلك سائر جميع الخلق فالانسان واحد فى الاسم لاواحد فى المعنى والله جل جلاله هو واحد لاواحد غيره لااختلاف فيه ولا تفاوت ولازيادة ولانقصان فاما الانسان المخلوق المصنوع المؤلف من أجزاء مختلفة و جواهر شتى غير انه بالاجتماع شى واحد , الحديث .
قوله يا فتح احلت اى أتيت بشى محال و قلت امرا محالا .
و نيز آن بزرگوار در باب معنى الواحد و التوحيد و الموحد از كتاب توحيد و شيخ اجل علامه بهائى در مجلد سوم كشكول ( ص ٢٥٩ چاپ اعلى ) با اندك اختلاف در برخى از عبارات روايت كرده اند عن مقدام بن شريح بن هانى عن ابيه قال : ان أعرابيا قام يوم الجمل الى اميرالمؤمنين عليه السلام فقال يا اميرالمؤمنين اتقول ان الله واحد قال فحمل الناس عليه و قالوا يا أعرابى أماترى ما فيه اميرالمؤمنين من تقسم القلب . فقال اميرالمؤمنين عليه السلام دعوه فان الذى يريده الاعرابى هو الذى نريده من القوم . ثم قال يا أعرابى ان القول فى ان الله واحد على اربعة أقسام فوجهان منها لايجوزان على الله عزوجل و و جهان يثبتان فيه فاما اللذان لايجوزان عليه فقول القائل واحد يقصد به باب الاعداد فهذا مالايجوز عليه لان مالا ثانى له لايد خل فى باب الاعداد أماترى أنه تعالى كفر من قال ثالث ثلاثة . و قوله القائل هو واحد من الناس يريد به النوع من الجنس فهذا ما لايجوز عليه لانه تشبيه و جل ربنا عن ذلك و تعالى و اما الوجهان اللذان يثبتان فيه فقول القائل هو عزوجل واحد يعنى ليس له فى الاشياء شبه كذلك ربنا .
و قول القائل انه عزوجل واحد بمعنى انه أحدى المعنى يعنى به انه لاينقسم فى وجود ولاعقل ولاوهم كذلك ربنا عزوجل .