نصوص الحکم برفصوص الحکم - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ٣٧٠ - در بيان حقيقت ملك , و تمثل او براى انسان , و در بيان وحى است
پشت او كه او را بامر الله حفظ مى كنند و بچشم ديده نميشوند و با ديگر قواى جسمانى ادراك نميشوند دلالت دارد كه ملائكه از عالم امرند نه خلق و با اين قواى حسى مشاهده نميشوند . مرحوم سيد عليخان مدنى در رياض السالكين در شرح گفتار سيد الساجدين در دعاى سوم آنجا كه امام عليه السلام فرمود و منكر و نكير و رومان فتان القبور تبصره اى عنوان كرده است و نيكو افاده فرمود كه ( ص ٩٤ چاپ سنگى ) :
تبصره : القول بسؤال منكر و نكير و فتنة القبر و عذابه و ثوابه حق يجب الايمان به لما تواترت به الاخبار بل هو من ضروريات الدين . والاظهر الاسلم فى الايمان بذلك أن يصدق بانها موجودة و ان هناك ملكين أواكثر على الصورة المحكية و ان كنا لانشاهد ذلك اذلا تصلح هذة العين لمشاهدة الامور الملكوتيه و كل ما يتعلق بالاخرة فهو من عالم الملكوت كما كانت الصحابة يؤمنون بنزول جبرئيل و ان النبى يشاهد و ان لم يكونوا يشاهدونه و كما ان جبريل لايشبه الناس فكذلك منكر و نكير و رومان فوجب التصديق بوجود هم والايمان بسؤالهم و فتنتهم كما أخبر به المخبر الصادق .
پس معلوم شد كه احاديثى درباره ملائكه روايت شده است كه بصورتهاى گوناگون رؤيت شده اند بيان رؤيت ذات و حقيقت آنها بديده ظاهر نيست زيرا كه اصل وجودشان روحانى مجرد است بلكه ظهور و بروز آنها است در ظرف ادراك مدركين كه آن حقائق مجرده بدون تجافى در صقع نفس مدركين و در كارخانه وجود ايشان بصورتهاى گوناگون ظهور ميكنند كه در قرآن كريم از آن بتمثل تعبير فرمود فتمثل لها بشرا سويا ( مريم ١٩ ) اى تصورلها كما فى مفردات الراغب .
شيخ كبير ابن عربى در باب هفتاد و سوم فتوحات ( ص ٣٧ طبع بيروت ) گويد : قال عيسى عليه السلام لما قال له ابليس حين تصور له على انه لايعرفه فقال له يا روح الله قل لااله الاالله رجاء منه ان يقول