نصوص الحکم برفصوص الحکم - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ٢٠٥ - در حقيقت ملك , و در نحوه استفاده نبى از آن در گرفتن وحى
و معنى عبارت اين است كه ملائكه مطلق اند يعنى مانند نفوس ناطقه ما مقيد به بدن نيستند لكن روح قدسى و روح بدنى نبوت با آنان مخالطه و معاشرت پيدا مى كنند . و با مطالعه صدر و ذيل عبارت با هم ربط نمييابد مگر بتكلف بسيار .
اما آنكه فرمود( : لكن الروح القدسية تخالطها فى اليقظة و الروح النبوية تعاشرها فى النوم) معلوم است مخالطه ارتباط بسيار شديد را ميرساند بلكه از ارتباط قوى تر است كه مخالطه آميختن دو چيز در يكديگر است , بخلاف معاشرت كه صرف مصاحبت است و در بعضى از نسخه ها بجاى تخالطها تخاطبها دارد و در فص پنجاه و هفتم نيز تعبير بمخاطبه كرده است . و اين دو نحوه اختلاف تعبير مخالطت و معاشرت , ميرساند كه دارنده روح قدسى قوى تر از دارنده روح نبوت است . و بر فرض نسخه تخاطبها نيز دارنده روح قدسى قويتر از دارنده روح نبوت معرفى شد زيرا در اولى فرمود كه در بيدارى با او مخاطبه مى كند و در دومى گفت در خواب با او معاشرت دارد ولكن تعبير فص سابق كه : النبوة تختص فى روحها بقوة قدسية الى آخر الفص با اين فرق و تعبير در اين فص سازگار نيست كما لايخفى .
شارح شنب غازانى گويد : در بعضى نسخ بجاى الروح النبوية الروح البشرية دارد , وعبارتش اين است : و فى بعض النسخ الروح البشرية , و هو ظاهر اذا كثر اشخاص الانسان يخالطون معهم فى النوم كما لايخفى و يلايم لما تقدم من قوله النبوة تختص فى روحها بقوة قدسية . انتهى .
و فارابى در فص پنجاه و هفتم گويد : للملائكة ذوات حقيقية و انما تلاقيها من القوة البشريه الروح الانسانية القدسية الخ .
انبياء و رسل بعضى بر بعضى فضل دارند كه خداى تعالى فرمود : و لقد فضلنا بعض النبيين على بعض ( سوره ء الاسرى آيه ٥٦ ) .
و نيز فرمود : تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض , الاية ( سوره البقرة آيه ٢٥٤ ) .