نصوص الحکم برفصوص الحکم - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ٢٠٣ - در حقيقت ملك , و در نحوه استفاده نبى از آن در گرفتن وحى
قائلين بحقيقت واحده خواه تشكيكى و خواه غير تشكيكى ما سوى الله تعالى مبدعاتند اگر چه ممكن بماهو ممكن هم ماهيتش اعتبارى است و هم وجودش فهو اعتبار فى اعتبار چنانكه در ملحقات دعاى عرفه است من كان حقيقته دعاوى فكيف لايكون دعاوى كه غايت قصواى سالكان اسقاط اعتبارات و اضافات است و خروج از عالم پندار و اعتبار كه عالم غرور است بسوى حقيقت و دار القرار هو الاول والاخر والظاهر و الباطن و هو بكل شى محيط .
شبى جناب استاد بزرگوار جامع المعقول و منقول آية الله حاج شيخ محمد تقى آملى قدس سره الشريف را كه هنوز از اين نشأه رخت بر نسبته بود خواب ديدم در عالم رؤيا به من فرمود : التوحيد أن تنسى غير الله . چون بمحضرش تشرف حاصل كردم و خواب را برايش نقل كردم اين بيت را از گلشن راز عارف شبسترى قدس سره بمن القاء فرمود :
نشانى داده اند از خرابات *** كه التوحيد اسقاط الاضافات
چون معانى ابداع دانسته شد گوئيم كه مراد جناب فارابى از ابداع در اين فص همان معنى اول است يعنى آن سلسله موجوداتى كه در خلقت محتاج بماده و مدت نيستند و بتعبير حضرت اميرالمؤمنين عليه السلام : صور عارى از مواد , و عالى از قوه و استعدادند . و هر موجود مجرد قائم بذاتش علم و عالم و معلوم و عقل و عاقل و معقول لذاته است , وعدم ادراك ما آنانرا از ضعف و قصور قوه عاقله ما است چنانكه شيخ بزرگوار ابن سينا رحمه الله در نمط سوم اشارات فرمود : و اما ما هو فى ذاته برى عن الشوائب المادية و اللواحق الغريبة التى لاتلزم ماهيته عن ماهيته فهو معقول لذاته ليس يحتاج الى عمل به يعده لان يعقله ما من شأنه أن يعقله بل لعله من جانب ما من شأنه