نصوص الحکم برفصوص الحکم - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ٤٨٠ - در اين كه موضوع پنهان كننده حقيقت جلى است
( لذلك قال الملائكة و نحن نسبح بحمدك و نقدس لك . شرح علامه قيصرى ) و اذا اعطاه الله المعرفة بالتجلى كملت معرفته بالله فنزه فى موضع و شبه فى موضع ( اى نزه فى موضع التنزيه تنزيها حقانيا و شبه فى موضع التشبيه تشبيها عيانيا فيكون تنزيهه تنزيه الحق و تشبيه تشبيه الحق ) و رأى سريان الحق الصور الطبيعية و العنصرية فما بقيت له صورة الاويرى عين الحق عينها و هذه المعرفة التامة التى جائت بها الشرايع المنزلة من عندالله ( ص ٤١٤ ) .
اين سخن شيخ اكبر و ديگر اهل عرفان كه گويند همه شرايع منزله از جانب حق تعالى توحيد باين معنى آورده اند بسيار بلند است و در آن دقت بسزا بايد كرد كه مى گويند عقل چون خود مجرد است خدا را مثل خود داند .
شبيه حديث امام ابوجعفر محمد بن على الباقر عليه السلام است كه فرمود : كل ما ميز تموه بأوهامكم فى ادق معانيه مخلوق مصنوع مثلكم مردود اليكم و لعل النمل الصغار تتوهم أن لله تعالى زبانيتين فان ذلك كمالها , و تتوهم أن عدمهما نقصان لمن لايتصف بهما , و هكذا حال العقلاء فيما يصفون الله تعالى ( ضمن شرح حديث دوم اربعين شيخ بهائى ) .
بسيار حكيم فلسفى را مى شناسيم كه علاوه بر اين كه از مبانى فلسفه آرامش خاطر نيافتند , بدغدغه و اضطراب افتادند , تا اين كه سر انجام سر به آستانه عرفان فرود آوردند و آرام شدند . شيخ فريد الدين در آخر منطق الطير فرمايد :
من زفان و نطق مرغان سربسر *** با تو گفتم فهم كن اى بيخبر
در ميان عاشقان مرغان درند *** كز قفص پيش از اجل بر مى پرند