نصوص الحکم برفصوص الحکم - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ٤٨٢ - در اين كه موضوع پنهان كننده حقيقت جلى است
و علامه قيصرى در شرح گويد : اى هذا الامر المذكور و تحقيقه على ما هو عليه طور وراء طور العقل اى النظرى فان ادراكه يحتاج الى نور ربانى يرفع الحجب عن عين القلب و يحد بصره فيراه القلب بذلك النور بل يكشف جمع الحقائق الكونية والالهية . و أما العقل بطريق النظرى الفكرى و ترتيب المقدمات والاشكال القياسية فلايمكن ان يعرف من هذه الحقائق شيئا لانها لاتفيد الا اثبات الامور الخارجية عنها اللازمة اياها لزوما غيربين والاقوال الشارحة لابدوان يكون اجزاؤها معلومة قبلها ان كان المحدود مركبا والكلام فيها كالكلام فى الاول و ان كان بسيط لاجزء له فى العقل و لا فى الخارج فلايمكن تعريفه الا باللوازم البينة فالحقائق على حالها مجهولة فمتى توجه العقل النظرى الى معرفتها نظر من غير تطهير المحل من الريون الحاجبة اياها عن ادراكها كما هى يقع فى تيه الحيرة و بيداء الظلمة و يخبط خبط عشواء . و اكثر من اخذت الفطانة بيده و ادرك المعقولات من وراء الحجاب لغاية الذكاء و قوة الفطنة من الحكماء زعم انه ادراكها على ماهى عليه و لما تنبه فى آخر أمره اعترف بالعجز والقصور الخ .
سخن علامه قيصرى در اين مقام كه حقائق از نظر استدلال و فكر بحال خود همچنان مجهولند بسيار قابل توجه است كه اگر بطريق نظر , بمركبات از راه پى بردن با جزاء آنها آخر الامر بتوان پى برد به امور بسيط كه خود اجزاء مركبات هم بايد بدانها منتهى شوند چگونه ميتوان دست يافت . در اينجا اگر گويى از راه لوازم بين آنها بدانها راه مى يابيم باز خود آن حقائق آنچنان كه بايد معلوم نشد چه اينكه لوازم معرفت حقيقت ذات آنها نيست بلكه حكاياتى و نمودارهايى از آنها است پس چون هر مركبى بايد به بسيط منتهى شود و مركب آنگاه شناخته ميشود كه اجزاى وى اعم از جنس و فصل و ماده و صورت شناخته شود و بسيط اجزا ندارد و لوازم آنها هم معرف آنها بكنه نتواند بود پس واقع و حقيقت هيچ مركبى و بسيطى از طريق نظر و فكر معلوم نخواهد شد .