نصوص الحکم برفصوص الحکم - حسن زاده الآملي، الشيخ حسن - الصفحة ١٦٢ - در بيان احوال عارف به مقام شهود حق رسيده , مى باشد
الدنيا ( سوره يونس آيه ٨ ) گرديدند و بر اثر علاقه بز خارف دنيا و مقامات و مناصب اعتبارى آن رين قساوتى درجانشان رسوخ كرده كلابل ران على قلوبهم ماكانوا يكسبون ( سوره مطففين آيه ١٥ ) تا بحدى كه با مشايخ اولياء الله كه عقول كامله اند و بشهپر معرفت در ملكوت اعلى سفر كرده اند و بمقام عليين مهيمين و عالين نائل شده اند و دائم در فلوات عشق جمال سرمدى احسن الخالقين هائمند و از خود بدر شدند و فانى در ذات حقيقة الحقائق گرديدند و باوقائمند و صفائح ارواح اصطرلاب حقيقتشان صحيفه آفاقى معانى و اسرار ماوراى طبيعت است بستيزه بر ميخيزند و بجدال و طعن و شتم بر ميايند بيخبر از اينكه :
عاشقى كار شير مردان است *** سخره كودكان معبر نيست
اوفتادن در آتش سوزان *** جز كه در عهده سمندر نيست
آرى بقول على بن ابى طالب قيروانى : الجاهلون لاهل العلم اعداء : قال الله تعالى : مثل الفريقين كالا عمى والاصم و البصير والسميع هل يستويان مثلا أفلا تذكرون . ابو على سينا گويد : ( عيون الانباء فى طبقات الاطباء ابن ابى أصيبغة ص ٢٢ج ٢ )
عجبا لقوم يحسدون فضائلى *** ما بين غيابى الى عذالى
عتبوا على فضلى و ذموا حكمتى *** و استو حشوا من نقصهم و كمالى
انى و كيدهم و ما عتبوا به *** كالطود يحقر نطحة الاوعال
و اذا الفتى عرف الرشاد لنفسه *** هانت عليه ملامة الجهال
يعنى عجب از گروهى كه بدخواه فضائل منند , مرا عجب و نكوهش مى كنند .
بر فضل من خشم مى گيرند و حكمت مرا مذمت مى كنند , از نقص خود در وحشتند و از كمال من .
همانا كه مثل من در برابر بدسگالى و خشم آنان مثل آن كوه